في أوانه ، وبه قامت قواطع البراهين والأدلة في زمانه .
وكان ( طاب اللّه ثراه ) جليل القدر عظيم الشان رفيع المكان حسن الخط نقى المكان جيد الحفظ .
بحيث نقل تلميذه محمد سليمان التنكابني صاحب ( قصص العلماء ) انه ( طاب اللّه ثراه ) وجعل الجنة مثواه كلما طالع شيئا مرة حفظه ، الا انه رحمه اللّه ينسيه بتقريره في مدة قليلة وقال هو في كتابه المشتمل بالقواعد الرجالية المسمى ( بمنبع الاحكام ) في وصفه رحمه اللّه .
شيخ اجازتى هو الأستاذ * ولى إلى جنابه استناد
السيد المشهور في الأمصار * كالشمس في رابعة النهار
الموسوي سيد الفحول * محقق الفروع والأصول
سيدنا أستاذنا إبراهيم * عامله بالكرم العميم
مدفنه في ارض ( كربلاء ) * وهو شهيد إذ توفى بالوباء
وكان في مدرسه سبعمأة * من فضلاء وفحول طلبة
تأليفه ( ضوابط الأصول ) * ( نتائج ) ( دلائل المنقول )
وبالجملة : كان وحيد أوانه وفريد زمانه ذو فهم مستقيم وفضل عظيم وطبع سليم ، وبحر الحقايق وكنز الدقائق ، منبع الإفاضات وينبوع الفيوضات ، معدن المنطوق والمفهوم ومخزن المنثور المنظوم ، مدققا في المنقول والمعقول ومحققا في الفروع والأصول
من جملة مصنفاته ( ضوابط الأصول ) في مجلدين كبيرين صنفها على ما نقل في عام الطاعون المذكور في مدة شهرين و ( نتايج الافكار ) في الأصول أيضا وهو مجلدان صغيران وكتاب ( دلائل الاحكام في شرح شرايع الاسلام ) في فقه أئمة الأنام عليهم الصلاة والسلام ، في مجلدات عديدة . والانصاف انه لم يعمل مثله وله رسالة عربية مفصلة في الطهارة والصلاة ورسالة في مناسك الحج .