تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
وادام مهاد أدلاء الاسلام . كالولد الأسعد المكرم الودود الأكرم المحمود المؤمل لكل مسعود المعمول للأمور المسمو لدى كل محل المدعو لاعطاء اللّه له أكمل ما امل مما حل وسأل دام محروسا طول الدهور إلى الصور ، لعمر اللّه كم سرور حصل لدى ما رسولك وصل وكم مكروه طائل صدعه ما حامل مرسولك حمل . ولم أك امد عودك إلى محلك المسعود إلى الحال ، مطلعا على مدائح الأحوال ، سائلا للّه حل المعسور ، مائلا إلى الاطلاع على الأمور ، إلى ورود الحامل لمرسولك الهاطل ، مودعا ملاك السرور على محال الصدور . والحمد للّه المسهل للاعسار كالاسعار ، عالم الاسرار وراحم الورى على أطوار ، والمهر المرسول وما معه موصول محصول . عصمك اللّه عما كل وامل وأعطاك أكمل ما حصل لطوله الأطول علوما علمها أهلها كما علم آدم الأسماء كها وهو المسؤول على كل حال والمامول لدى كل سؤال لا اسئل اللّه لما سواه . ولا اؤمل ما عداه الا وصول وصالك وحصول أمالك والاطلاع على سرائر مدائح أحوالك وهو سامع الدعاء واسع العطاء ، والسلام . ثم قال : وقد اصدر إلى في هذه الأواخر رقيمة أخرى بهذه الصورة أيضا أحببت ايرادها على صورتها وهي هذه حرفا بحرف أتم سلام ودعاء وأوفر تحية وثناء يهدى ويتحف بها إلى جناب العالم العامل والفاضل الكامل فخر الأماثل وبدر الأفاضل الحبر الذي يفنى الحبر ولو كان بحرا دون استقصاء مزاياه ويضيق القرطاس ولو كان براعن رسم ما اشعر به رسم علياه السيد السند والمؤيد المعتمد ، النور المقتبس من المشكاة التي لولاها لما مد الظل ولولا اشراق أنوارها لما اهتدى إلى ادراك حقيقة ما من الحقايق عقل عاقل ذي الحسب الزاهر والنسب الطاهر الأكرم الأفخم جناب السيد محمد باقر الموسوي المحترم لا زال موفقا بالتوفيقات الأبدية ومؤيدا بالتاييدات السرمدية امين بحق من وجبت موالاتهم على العالمين غب الاستفسار عن الخاطر العاطر والمزاج الباهر