وقد وقعنا في كتابنا بالوصول والدعاء لك ولمن شئت ، وقد أجبنا شيعتنا عن مسئلة والحمد للّه ، فما ذا بعد الحق الا الضلال ؛ فلا تخرجن من البلد حتى تلقى ( العمري رضى اللّه عنه برضاي عنه ) وتسلم عليه وتعرفه ويعرفك ، فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا والينا وكل ما يحمل الينا من شيىء من النواحي فاليه صاير أمره فيوصل ذلك الينا ، والحمد للّه كثيرا سترنا اللّه وإياكم ( يا اسحق ) بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، والسلام عليك وعلى جميع موالى ورحمة اللّه وبركاته ، وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي واله وسلم كثيرا .
وما روى في عبد اللّه بن حمدويه البيهقي وإبراهيم بن عبد اللّه النيسابوري ، قال أبو عمرو :
حكى بعض الثقات أن محمد صلوات اللّه عليه كتب إلى ( إبراهيم بن عبدة ) : ( وكتابي الذي ورد على ( إبراهيم بن عبدة ) بتوكيلى إياه بقبض حقوقى موالينا هناك ، نعم هو كتابي بخطى أقمته يعنى ( إبراهيم بن عبدة ) لهم ببلدهم حقا غير باطل ، فليتقوا اللّه حق تقاته وليخرجوا من حقوقى وليدفعوها اليه ، فقد جوزت له ما يعمل فيها ، ووفقه اللّه ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته ) .
ومن كتاب له عليه السلام إلى ( عبد اللّه بن حمدويه البيهقي ) : ( وبعد فقد نصبت لكم ( إبراهيم بن عبدة ) ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم اليه وجعلته ثقتي واميني عند موالينا هناك ، فليتقوا اللّه جل جلاله وليراقبوا وليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك ولا تأخيره ولا يلقيهم ( ولا أشقاهم اللّه - خ ل ) بعصيان أوليائه ورحمهم اللّه وإياك معهم برحمتي لهم ان اللّه واسع كريم ) .
ثم إن ابن داود نقل هذا الاسم وهذا الترجمة من النجاشي ولم أجده فيه .
ولا يخفى ان ابن داود ذكر في كتابه كثيرا في موضع كل واحد من لفظة ( كش ) و ( جخ ) و ( ست ) و ( غض ) غيرها لا سيما ( كش ) في موضع ( جش ) كما يظهر لمن له ادني تتبع ، والتنبيه عليه في كل موضع موجب لتطويل الكلام فلم نتعرض لهذا النوع من الخلل الا على سبيل الندرة .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 544
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٤٤