فخرجت فأخذت قرطاسا وكتبت فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ان من كان من قبل من آبائك عليهم السّلام كان يخبرنا بأشياء فيه دلالات وبراهين ، وقد أحببت أن تخبرني باسمي واسم أبى وولدى قال : ثم ختمت الكتاب ودفعته اليه .
فلما كان من الغد أتاني بكتاب مختوم ففضضته وقرأته فإذا أسفل الكتاب بخط ردى : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يا إبراهيم ان من آبائك شعيبا وصالحا وان من أبنائك محمدا وعليا وفلانة وفلانة غير أنه زاد أسماء لا نعرفها قال : فقال بعض أهل المجلس : اعلم أنه كما صدقك في غيرها فقد صدقك فيها فابحث عنها .
وفي ( د ) إبراهيم بن شعيب ( م ) ( جخ ) واقفي ( كش ) وفي رجوعه خلاف انتهى . ولا ادرى من اين فهم الخلاف إبراهيم بن شعيب الكوفي ( ق ) ولا يبعد اتحاده مع الواقفي الماضي .
وفي ( تعق ) لا يبعد اتحاده مع إبراهيم بن شعيب المزنى الكوفي ( ق ) وإبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي ( ق ) كما احتمله في ( النقد ) .
وفي ( الكافي ) في باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب بسنده إلى إبراهيم بن أبي البلاد وعبد اللّه بن جندب قال : كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب ؛ فسلمت عليه ، وكان مصابا بإحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم ، فقلت له : قد أصبت بإحدى عينك وأنا واللّه أشفق على الأخرى فلو قصرت عن البكاء قليلا ؟ فقال : لا واللّه يا أبا محمد ، الحديث ، فتأمل .
وفي ( الوجيزة ) ابن شعيب الكوفي ضعيف ؛ وهو يعطى اتحاده عنده مع السابق ، وكيف كان فهذا الخبر مما يونس بحاله ، ولم يذكر المزنى وابن ميثم لجهالتهما .
[ إبراهيم بن صالح كوفي الأنماطي ]
ثم ابن صالح أبو إسحاق * جش ست وب فرد وذو وثاق
إبراهيم بن صالح كوفي يعرف بالانماطى يكنى أبا إسحاق ثقة ، ذكر أصحابنا أن كتبه انقرضت ، والذي اعرف من كتبه : كتاب الغيبة ، أخبرنا الحسين بن