عمير ، له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات لم ار منها شيئا ( جش )
وفي ( ست ) إبراهيم بن سليمان بن داحة المزنى مولى آل طلحة أبو إسحاق ، ذكر انه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وكان وجه أصحابنا بالبصرة فقها وكلاما وأدبا وشعرا والجاحظ يحكى عنه كثيرا ، وذكرانه صنف كتبا ولم يرو منها شيئا ( رحمة اللّه عليه ورضوانه ) انتهى .
وفي ( مشكا ) : إبراهيم بن سليمان المشترك بين أبى داحة الممدوح ، وبين أبى عبد اللّه ابن حيان الثقة ، ويعرف انه الثاني برواية حميد بن زياد عنه ، وانه الأول بروايته عن أبي عبد اللّه ، وحيث لا تمييز فالظاهر عد الحديث من الحسان فتدبر ، انتهى .
وفي ( صه ) إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة - بالدال غير المعجمة والحاء غير المعجمة أيضا - المدني وداحة أمه ، وقيل كانت جارية لأبيه ربته فنسب إليها ، وقيل أبوه إسحاق بن أبي سليمان ، فوقع الاشتباه فحول لفظة أبى إلى داحة مولى ال طلحة بن عبد اللّه أبو إسحاق .
قال الشيخ رحمه اللّه ذكروا انه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 1 » وكان وجه أصحابنا بالبصرة فقها وكلاما وأدبا وشعرا ، انتهى . أقول : الظاهر : ان الأصل المزنى بالزاي وما ذكر في ( الخلاصة ) من لفظ المدني بالدال بدل المزنى فهو تحريف ، ثم لا يخفى ان ما ذكر من كون داحة أمه أو جارية ربته فنسب إليها يؤيد قول ( ست ) بظاهره وان احتمل ان يكون نسب أبوه إليها فقيل لأبي سليمان أبى داحة كما هو عادة العرب في مثله كأبى ريشه ونحوه ثم نسب هو إلى أبيه فقيل ابن أبي داحة ، والقول الآخر فيه بعد غير واضح .
وفي ( د ) ابن داحة المزنى بالزاي ومنهم من يقول المدني فيحرفه ، وداحة اسم أمه وقيل جارية أبيه . ومنهم من يقول : ابن أبي داحة ، والحق الأول ، مولى آل طلحة ( ق ) ( جخ ) وجه من أصحابنا متكلم أديب انتهى . ولم أجده في ( جخ ) في باب الهمزة في ( ق ) ولا في
هامش
( 1 ) في كثير من النسخ المعتبرة عبد اللّه وهو سهو ، منه .