وقال ( شه ) قال ( د ) إبراهيم بن سلام بغيرها ( ضا جخ ) نيسابوري وكيل ومن أصحابنا من ذكر انه ابن سلامة والحق الأول ومنهم من قال إنه من أصحاب الكاظم عليه السّلام منهم من أورده في رجال الجواد عليه السّلام والحق انه من أصحاب الرضا عليه السلام ، فتدبر ؛ انتهى .
وفي ( الحاوي ) لا يخفى ان قول ( يه ) ( ره ) انه من رجال الكاظم عليه السلام وهم إذ لم يذكره الشيخ في رجال الكاظم ولا أحد غيره من أصحاب الأصول إلى اخر كلامه ( ره )
وفي ( تعق ) قال شيخنا البهائي ( رحمه اللّه ) لأنهم عليهم السلام لا يجعلون الفاسق وكيلا .
لا يقال : لم يصرح الشيخ بأنه وكيل أحدهم عليهم السلام فلعله كان وكيلا لبني أمية .
لأنا نقول : هذا اصطلاح مقرر بين علماء الرجال من أصحابنا إذ أنهم إذا قالوا فلان وكيل يريدون أنه وكيل لأحدهم عليهم السلام وهذا مما لا يرتاب فيه من مارس كلامهم وعرف لسانهم .
أقول : ما ذكره ( ره ) من أنهم لا يجعلون الفاسق وكيلا يؤيده ما سيجيىء في محمد بن صالح الهمداني ويضعفه ما سيجئ في ( الفائدة الرابعة ) في ذكر المذمومين من الوكلاء هذا وظاهر توكيلهم حسن حال الوكلاء والاعتماد عليهم وجلالتهم بل ووثاقتهم ، الا ان يثبت خلافه أو تغيير وتبديل وخيانة والمغيرون معروفون ، وسيجيىء في الحسين بن عبدر به ان مقام الوكالة يقتضى الثقة بل ما فوقها فتدبر . وفي
( الوجيزة ) ابن سلام النيشابوري كان وكيلا للرضا عليه السلام .
[ إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المزني ]
وابن سليمان فقيه حافظ * جش ست وجيه ق وعنه الجاحظ
إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة - بالدال والحاء غير معجمتين - المزنى - بالزاي - مولى آل طلحة بن عبيد اللّه أبو إسحاق وكان وجها من وجوه أصحابنا البصريين في الفقه والكلام والأدب والشعر ، والجاحظ يحكى عنه ، وقال الجاحظ : ابن داحة عن محمد أبى