وفي ( منتهى المقال ) الظاهر تظاهر المذكور في ( دى ) مع هذا ويشير اليه كونه ( لم ) ويدل عليه رواية الشيخ و ( جش ) كما ترى من هذا بواسطتين وهما علي بن شبل وظفر بن حمدون ، فيلزم بناء على الاتحاد روايتهما من الجواد عليه السّلام بثلاثة وسايط وهو كما ترى واستظهر ( شه ) أيضا التغاير واحتمل كون المذكور في ( دى ) هو الآتي عن ( في ) .
وجزم في ( الرواشح ) بالمغايرة وقال : يروى عن الثقة محمد بن خالد البرقي والضعيف أبو سليمان المعروف بابن أبى هراسة بكسر الهاء وبعد الألف سين مهملة وهي أمه .
وفي ( مشكا ) الاحمرى الثقة عنه محمد بن الحسن الصفار وأحمد بن سعيد بن نصر الباهلي وظفر بن حمدون والقاسم بن محمد الهمداني .
وفي ( الوجيزة ) ابن إسحاق النهاوندي ( ض ) .
إذا علمت ذلك فاعلم : ان ابن إسحاق هذا هو إبراهيم بن إسحاق بن أزور الذي قال البرقي في حقه : انه شيخ لا بأس به ، كما قال العلامة أعلى اللّه مقامه في ( الخلاصة ) نقلا عن البرقي .
وإبراهيم بن بشر له مسائل ثلاث إلى الرضا عليه السّلام ، أخبرنا محمد بن محمد عن علي بن محمد بن أحمد بن داود عن الحسين بن علان قال حدثنا الآمدي عن محمد بن عبد الحميد عن إبراهيم بن بشر به ( جش ) وهذا غير إبراهيم بن بشر الأنصاري المدني ( ين ) ( جخ ) .
وفي ( مشكا ) وانه ابن بشير برواية محمد بن عبد الحميد عنه وفي ( الوجيزة ) وابن بشر له مسائل .
[ إبراهيم بن رجاء الجحد رى ]
وابن الرجاء وهو جحد رى * في جش وست لم ثقة بصرى
إبراهيم بن رجاء الجحد رى من بنى قيس ثعلبة رجل ثقة من أصحابنا البصريين له كتب منها : كتاب الفضائل ، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن أحمد بن زياد بن