انبذه نبذا إذا القيته من يدك ، ونبذته شدد للتكثير ، ومراده رحمه اللّه من قوله فانبذ الإشارة إلى انك إذا علمت أنه راو عن الصادق عليه السّلام ( كتاب الحج ) فاقبله عنه واهمل في قبوله ولا تناقش ودع المداقة .
وفي ( الوجيزة ) : وابن عبد الملك الثقفي حسن ، وابن عبد الملك الخثعمي اسند عنه .
[ أبان بن عثمان الأحمر ]
اما ابن عثمان فطق اليه صح * كش جع وليس ضعفه بمتضح
وابن فضال قال ناووسي * وربما يقال قادسى
وعده شيخا له محمد * عنه جماعة ومنهم احمد
أبان بن عثمان الأحمر ( لم ) ( كش ) من الستة الذين أجمعت العصابة على تصديقهم وهم جميل بن دراج وعبد اللّه بن مسكان وعبد اللّه بن بكير وحماد بن عيسى وحماد بن عثمان وجميل بن دراج أفقهم وقد ذكر أصحابنا انه كان ناووسيا فهو بالضعفاء أجدر لكن ذكرته هنا لثناء ( الكشي ) عليه واحالته على الاجماع المذكور ، انتهى ما في ( د ) .
وفي ( ست ) أبان بن عثمان الأحمر البجلي أبو عبد اللّه مولاهم ( رحمه اللّه ) أصله الكوفة وكان يسكنها تارة والبصرة أخرى وقد اخذ عنه أهلها أبو عبيده معمر بن المثنى وأبو عبد اللّه محمد بن سلام ، وأكثروا الحكاية عنه في اخبار الشعراء والنسب والأيام ، وروى عن أبي عبد اللّه الصادق وأبى الحسن موسى الكاظم عليهما السلام وما عرف من مصنفاته الا كتابه الذي يجمع المبتدأ والمبعث والمغازي والوفاة والسقيفة والردة
أخبرناه بهذه الكتب - وهي كتاب واحد - الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد ( رضي اللّه ) والحسين بن عبيد اللّه جميعا عن محمد بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قراءة عليه ، وأخبرنا أحمد بن محمد موسى قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن