نسختي بعد كلمة أبى محمد يعنى عبيس والظاهر أنه العباس بن عيسى الغاضرى وهو يكنى بابى محمد يروى عنه حميد بواسطة ابنه وأحمد بن ميثم ، فتدبر هذا ولكني لم ار الكلمتين في نسختي من ( ست ) ويحتمل كونه تفسيرا لأبي محمد من المصنف أو غيره فتوهم الناسخ فالحقها بالأصل ، وعلى اى تقدير كونه عبيسا محتمل بل هذا هو الظاهر كما يشير اليه ما ذكره عن ( جش ) قال حدثنا حميد عن أحمد بن زيد قال حدثنا عبيس عنه ؛ انتهى .
وهذا يشير أيضا إلى اتحاد بياع اللؤلؤ مع ابن المتوكل وان كان ظاهر ( ست ) التعدد ، ولعله غير مضر لكثرة وقوع أمثاله عن الشيخ ، وقال بعض المحققين : ان الشيخ ( رحمه اللّه ) كان متى ما يرى رجلا بعنوان ذكره فأوهم ذلك التعدد ، قلت وقع ذلك منه في ( ست ) كثير أو منه ما سيجئ في صالح القماط لكن وقوعه في ( جخ ) أكثر وسنشير اليه أيضا في ترجمة إبراهيم بن صالح والظاهر أن ذلك لأجل التثبت كما صدر عن ( جش ) أيضا منه ما سيجئ في الحسين بن محمد بن الفضل وليس هذا غفلة منهم كما توهم بعض وسيجئ من المصنف ( ره ) في صالح بن خالد ما يشير إلى ما ذكرنا وربما وقع منه التوثيق في موضع وعدمه في آخر كما سيجئ في أبان بن محمد وغيره فتدبر . وما في ( د ) من أن ابا الحسين أيضا بياع اللؤلؤ فلعله سهو فتأمل انتهى .
وفي ( المعراج ) : آدم بياع اللؤلؤ هو ابن المتوكل الآتي الثقة ولو جعل غيره فهو مجهول الحال . وفي ( الوجيزة ) وابن المتوكل ثقة .
ثم في ( الصحاح ) : ان اللؤلؤ واللئالي جمع اللؤلؤة وهي الدرة ، قال الفراء : سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ : لئآل مثل لعال ، والقياس الئآء مثل لعّاء .
[ آدم بن محمد القلانسي من أهل بلخ ]
قلانسى ابن محمد طعن * بالرمي بالتفويض لم جخ فاستبن
آدم بن محمد القلانسي من أهل بلخ لم يرو عن الأئمة عليهم السلام ، قيل إنه كان يقول بالتفويض ( صه ) و ( جخ ) و ( د ) روى عنه الكشي في رجاله .