تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
وفي ( شرح المواقف ) ان المفوضة قالوا إن اللّه خلق محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم وفوض اليه خلق الدنيا والخلايق فهو الخلاق لها وما فيها وقيل فوض ذلك إلى علي عليه السلام فهو عليه السلام الخالق وشاركهم في ذلك بعض الشيخية وفي ( الوجيزة ) ابن محمد القلانسي ( ض ) . والقلانسي منسوب إلى قلنسو والقلنسوة والقلنسية بمعنى إذا فتحت القاف فيهما ضممت السين وان ضممت القاف فيهما كسرت السين وقلبت الواو ياء ، فإذا جمعت أو صغرت فأنت بالخيار لان فيه زيادتين الواو والنون وان شئت حذفت الواو وقلت قلانس ، وفي نسبته قلانسى وان شئت حذفت النون قلت قلاس وفي نسبته قلاسى وانما حذفت الواو لاجتماع الساكنين ، وتقول في التصغير قلينسة وان شئت قلت قليسية ولك ان تعوض فيهما قلينيسة وقليسية بتشديد الياء الأخيرة ، وان جمعت القلنسوة بحذف الهاء قلت قلنس وأصله قلنسو الا انك رفضت الواو لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبلها ضمة فإذا أدى إلى ذلك قياس وجب ان يفرض ويبدل من الضمة كسرة فيصير آخر الاسم ياء مكسورا وذلك يوجب كونه بمنزلة قاض وغاز في التنوين . وكذلك القول في أحق وأدل جمع حقو ودلو وأشباه ذلك فقس عليه .

الفصل الثاني في ابان وفيه ست رجال .

[ أبان بن أبي عياش ]

ثم ابان وهو ست بالعدد * ضعيفهم أولهم فرد أحد ابن أبي عياش الضعيف * في جخ وغض ين واضع سخيف
أبان بن أبي عياش بالعين غير المعجمة ، واسم أبى عياش فيروز بالفاء المفتوحة والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة وبعدها راء وبعد الواو زاي ، تابعي ضعيف روى عن انس بن مالك وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام ؛ لا يلتفت اليه ، وينسب بعض أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس اليه ، هكذا قاله ابن الغضايرى . وقال السيد علي بن أحمد العقيقي في ( كتاب الرجال ) : أبان بن عياش كان سبب
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 484 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي