معرفته هذا الامر سليم بن قيس الهلالي ، حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش ، فلما حضرته الوفاة قال لابن أبى عياش ؛ ان لك على حقا وقد حضرني الموت يا بن أخي انه كان من الامر بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كيت وكيت ، وأعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى ابان .
وذكر ابان في حديثه قال : كان شيخنا متعبدا له نور يعلوه ، والأقوى عندي التوقف فيما يرويه بشهادة ابن الغضايرى عليه بالضعف ، وكذا قال شيخنا الطوسي ( رحمه اللّه ) في ( كتاب الرجال ) قال : انه ضعيف ، انتهى كلام ( صه ) .
وقيل : الكتاب موضوع لا مرية فيه وعلى ذلك علامات :
منها : ما ذكر ان محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت .
ومنها : ان الأئمة ثلاثة عشر .
ولكن الذي وصل الينا من نسخة هذا الكتاب المذكور فيه ان عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت ، وان الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وشئ من ذلك لا يقتضي الوضع على انى رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع ، فتدبر .
وبالجملة أبان بن أبي عياش فيروز البصري تابعي ضعيف « ين » « قر » « ق » « جخ » وفي « الوجيزة » ابن أبي عياش « ض » .
[ أبان بن تغلب ]
طق ضف إلى ابن تغلب ثق قرق ست * مفت وموجع « لق » « جش » فاثبت
ابان كسحاب مصروفة - ابن تغلب - بالتاء المنقوطة فوقها بنقطتين المفتوحة والغين المعجمة الساكنة واللام المكسورة والباء الموحدة - غير منصرف للعلمية ووزن الفعل
وفي ( التصريح ) و ( المجمع ) : والنسبة إليها تغلبى بفتح اللام استيحاشا لتوالى الكسرتين مع ياء النسبة وربما قالوه بالكسرة لان فيه حرفين غير مكسورين وفارق النسبة إلى نمر وقولهم تغلب ابنت وائل بالتانيث انما يذهبون إلى القبيلة كما قالوا تيم بنت مرة ، قال الفرزدق :