وعبد اللّه بن علي الرازي وهو غير مذكور .
وإلى أبى مريم الأنصاري اسمه عبد الغفار بن القاسم صحيح كما في ( صه ) لكن فيه أبان بن عثمان وهو فطحى لكن ( كش ) قال : ان العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عنه كذا في ( صه ) ولم أجد في كتب الرجال حتى في ( الخلاصة ) أيضا انه فطحي نعم ذكر ( كش ) ان أبان بن عثمان ناووسي كما نقله العلامة عند ترجمته . وإلى أبي المعزاء حميد بن المثنى قوى على ما ( صه ) بعثمان بن عيسى ، والصحيح ضعفه ، لكن في ( ست ) ذكر له طريقا إلى كتابه صحيحا ينتهى إلى ابن أبي عمير وصفوان و ( جش ) أيضا روى كتابه في الصحيح وهو مؤيد على أن فيه سعدا .
وإلى أبى النمير مولى الحارث بن المغيرة النضري ضعيف بمحمد بن سنان وهو أيضا غير معلوم . وإلى أبى الورد صحيح كما في ( صه ) لكن فيه نظر . وإلى أبى ولاد الحناط حفص بن سالم صحيح كما في ( صه ) الا ان فيه الهيثم بن أبي مسروق .
وإلى أبى هاشم الجعفري ضعيف فيه علي بن الحسين السعدآبادى وأحمد بن أبي عبد اللّه . وإلى أبى همام إسماعيل بن همام صحيح ، وأبو همام ثقة له مسائل عنه أحمد بن محمد بن عيسى ( ست ) .
طرق اخبار بعنوان تلك الأخبار
فكلما كان فيه : جاء نفر من اليهود ، فالطريق اليه ضعيف ، إذ فيه جماعة غير مذكورين .
وكذا ما كان فيه : من حديث سليمان بن داود عليهما السّلام في معنى قول اللّه عز وجل ( فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) فالطريق ضعيف بحسين بن يزيد النوفلي ، وفيه أيضا مجاهيل مثل علي بن سالم عن أبيه وموسى بن عمران .
وكذا ما كان فيه من خبر بلال وثواب المؤذنين ، ففي الطريق أحمد بن العباس والعباس بن عمرو الفقيمي وثابت بن هارون وأحمد بن عبد الحميد وهم غير مذكورين