و ( مخ ) للمختلف منها و ( م د ) للشيخ محمد المتبحر في هذا الفن و ( ج ) للمعراج وهو شرح للشيخ سليمان الماحوزي على ( الفهرست ) ولم يشرح منه الا قليلا ( وى ) ( لحاوى الأقوال في معرفة الرجال ) للفاضل النحرير الشيخ عبد النبي الجزايري ، وقد قسم كتابه هذا إلى أربعة أقسام : الثقات ، والموثقين ، والحسان والضعاف ، ولم يذكر المجاهيل وهو كتاب جليل مشتمل على فوايد جمة الا انه ادرج كثيرا من الحسان في قسم الضعاف و ( عل ) علامة لعلي بن الحسن بن علي بن فضال الذي مر ذكره عن قريب .
وجه ، ضعيف ثقة ( جه ) ( ثق ) و ( ضف ) * ( ضع ) واضع و ( جع ) بالاجماع اتصف
ولو وجدنا مدحا أو قدحا ذكر * من غيرهم فلفظة القيل اعتبر
وحيث لم ينسب فالاخبار ( لكش ) * مجملة الذكر وغيرها ( لجش )
وان للصدوق اسنادا إلى * بعض وعند ذكره قد اجملا
( طق ) للطريق ( صح ) من الصحاح * ( ثق ) ( سن ) و ( ضف ) في غاية اتضاح
كذاك للشيخ طريق ( صح ) ( وثق ) * و ( سن ) و ( ضف ) رموزه فلينطبق
لم نذكر الطريق منهما إلى * من كان مجهولا ومن قد اهملا
وهذه كشف الرموز فاحتفظ * بها إلى موضعها ثم التحظ
يقول الناظم ( رحمه اللّه ) اني رمزت بكتابي هذا للوجه ( جه ) وللضعيف ( ضف وللثقة ) ثق وللواضع اى للجاعل والكاذب ( ضع ) وللاجماع ( جع ) ولو وجدنا مدحا أو قدحا ذكر من غير أهل الاجماع اعتبر بلفظ قيل ، وحيث لم ينسب إلى أحد فالاخبار للكشى مجملة الذكر وغير المجملة للنجاشي .
إذا علمت ذلك فاعلم أن الوجه والعين يفيد ان التعديل على ما قيل .
وفي ( التعليقة ) انه يظهر من الميرزا في ترجمة الحسن بن زياد ، وقال : وسنذكر عن جدي في الترجمة معناهما واستدلاله على كونهما توثيقا ، وربما يظهر ذلك عن المحقق الداماد أيضا في الحسين بن أبي العلاء ، وعندي انهما يفيدان مدحا معتدا به ،