ومنها ان يقول : محمد عن الأربعة فالمراد محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن العلاء عن محمد بن مسلم .
وإذا عبر بالخمسة فالمراد صنفان :
أحدهما : علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حماد عن الحلبي ، قال وحماد هذا هو حماد بن عثمان والحلبي عبد اللّه بن محمد .
وثانيهما : علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير ، ولم أقف على مميز بينهما ولا بد منه لاختلاف الطريقين في الوصف المعتبر في اعتبار السند لصحة الأخير دون الأول لعدم توثيق الحلبي المذكور ، وما في الجدول المزبور من توصيف الخمسة الأولى بالتامة والأخيرة بالناقصة غير مجد ، وانما ينفع لو كان التوصيف في كلام المصطلح المستعمل ، ومن هنا يظهر ان توصيفه الأربعة الأولى بالتامة والثالثة بالناقصة كذلك بل مخل ، إذ التميز هناك كان موجودا في تعبير المصطلح فهو قد أسقطه واتى بما لا - ينفع فلاحظ .
الثاني : في المكتفى عن ذكر أسمائهم بكلمات النسبة ، ولا ترتيب في التمهيد ولا في الجدول . والأولى اعتباره على ما عليه أهل الرجال .
فالازدي بكر بن محمد ، والأشعري : جعفر بن محمد ، والبجلي عبد الرحمن ابن الحجاج ، والبرقي أحمد بن محمد بن خالد ، والبزنطي أحمد بن محمد ابن أبي نصر ، والبصري عبد الرحمن أبي عبد اللّه ، والتلعكبري أبو محمد هارون بن موسى ، والتميمي عبد الرحمن بن أبي نجران والتيملى علي بن الحسن بن علي بن فضال ، والثمالي أبو حمزة والجعفري سليمان ابن جعفر ، والجوهري القاسم بن محمد .
والحضرمي أبو بكر ، والخراساني إبراهيم بن أبي محمود ؛ والديلمي محمد بن سليمان ، والرازي أبو عبد اللّه محمد بن أحمد ، ومقتضى الجدول انه يكتفى به أو بالجاموري في التعبير عنه وظاهر الأصل ان يأتي بهما عنه ، ولعل الأول اخذه من عمله في
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 422
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٢٢