تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وعبيد اللّه وعبد الرحمن وقثم ومعبد وعون والحارث وكثير ونمام وكان أصغرهم وكان العباس يحمله ويقول :
تموا بنمام فصاروا عشرة * يا رب فاجعلهم كراما بررة
واجعل لهم خيرا وانم الثمرة وكان له ثلاث إناث أم كلثوم وأم حبيب وأميمة ، واللّه تعالى اعلم ومن المهم معرفة أوطانهم وبلدانهم ، فان ذلك ربما يميز بين الاسمين المتفقين في اللفظ ، وأيضا ربما استدل بذكر وطن الشيخ أو ذكر مكان السماع على الارسال بين الراويين إذا لم يعرف لهما اجتماع عند من لا يكتفى بالمعاصرة . وقد كانت العرب تنسب إلى القبائل وانما حدث لهم الانتساب إلى البلاد والأوطان لما توطنوا فسكنوا القرى والمداين وضاعت الانساب فلم يبق لها غير الانتساب إلى البلدان والقرى فانتسبوا إليها كالعجم فاحتاجوا إلى ذكرها ، فالساكن ببلد وان قل ينسب اليه ، وقيل يشترط سكناه أربع سنين بعد ان كان قد سكن بلدا آخر ينسب إلى أيهما شاء أو ينسب اليهما معا مقدما للأول من البلدين سكنى ، ويحسن عند ذلك ترتيب البلد الثاني بثم فيقول مثلا : البغدادي ثم الدمشقي ، والساكن بقرية بلد ناحية إقليم ينسب إلى أيها شاء من القرية والبلد والناحية والإقليم فمن هو من أهل الجميع مثلا ، له ان يقول في نسبته : الجبعي أو الصيداوي أو الشامي ، ولو أراد الجمع بينها فليبدأ ، بالأعم فيقول : الشامي الصيداوي الجبعي .

البحث الخامس في بيان مصطلحات ( صاحب الوافي )

حيث إنه ( ره ) اصطلح للرجال المتكررة في الأسانيد اصطلاحا خاصا له في خصوص ( الوافي ) أو مطلقا ، وهو وان بينها في ( التمهيد الثاني ) من ( المقدمة الثالثة ) التي قدمها في ( الديباجة ) وجعل ولده جدولا لطيفا لذلك يكتب كثيرا في ظهور