يوجب المغايرة .
الثاني : ان الأسماء قد تكون كثيرة مع كون المسمى واحدا كالأسماء المترادفة وقد يكون الاسم واحدا والمسميات كثيرة كالأسماء المشتركة وذلك يوجب المغايرة
الثالث : ان كون الاسم اسما للمسمى وكون المسمى مسمى بالاسم من باب الإضافة كالمالكية والمملوكية واحد المضافين مغاير اللاخر ، ولقائل ان يقول يشكل هذا عالما بنفسه .
الرابع : الأسماء أصوات مقطعة وضعت لتعريف المسميات ، وتلك الأصوات اعراض غير باقية والمسمى قد يكون باقيا بل يكون واجب الوجود لذاته .
الخامس : أن قوله تعالى
( بِسْمِ اللَّهِ ) *
وقوله
( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ )
يقتضي إضافة الاسم إلى اللّه تعالى وإضافة الشئ إلى نفسه محال .
السادس : انا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا : ( اسم اللّه ) وبين قولنا اسم الاسم وبين قولنا اللّه اللّه ، وهذا يدل على أن الاسم غير المسمى .
السابع : انا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية فنقول اللّه اسم عربى وخداى اسم فارسي ، واما ذات اللّه تعالى فمنزه من كونه كذلك .
الثامن : قال اللّه تعالى
( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها )
أمرنا بان ندعو اللّه بأسمائه الحسنى ، فالاسم آلة الدعاء والمدعو هو ذات اللّه تعالى والمغايرة بين ذات المدعو وبين اللفظ الذي يحصل به الدعاء معلوم بالضرورة .
والثالث : انه عين المسمى وغير التسمية ، وذلك مذهب الحشوية والأشاعرة والكرامية وحجتهم قوله سبحانه
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
وقوله عز من قائل
( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) *
اي ذاته ، فلو لم يكن عين المسمى لكان التسبيح للاسم لا المسمى وذلك باطل قطعا ، إذ المسبح انما هو ذات الباري تعالى شانه لا اسمه العزيز ، فهذا يشعر بكون اسم اللّه هو ، وكذا في ساير الأسماء بالقياس إلى مسماها .
والرابع : انه لا عين ولا غير وهو رأي أهل النقل ، قال ابن جماعة : وكان عين