تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
سواء كانت في البسملة أم في غيرها لكثرة الاستعمال فاثباتها فيه وفي أخواته التي مضت لحن ولو في الضرورة كما صرحوا به في قول الشاعر :
كل علم ليس في القرطاس ضاع * كل سر جاوز الاثنين شاع
وتطويل الباء في البسملة على ما صرح به بعض الاعلام عوض عن الألف المحذوفة

المبحث الثالث [ في لغويةالظرف لباء الاستعانة ]

في ان الظرف على كون الباء للاستعانة لغو ، كما في كتبت بالقلم وهو ما كان متعلقه خاصا سواء ذكر أم حذف وسواء كان اسما أو فعلا وسواء فرض كونه مقدما أم مؤخرا ، وهذا هو الأنسب بالنسبة إلى الذات ، وكذا الكلام في الظرف المستقر الا ان طرف الذكر فيه ملغى ، فصور المتعلق في الطرفين اثنتا عشر صورة ، وهذه باعتبار الباء ومتعلقها فقط واما بالنظر إلى بقية اجزائها فكثيرة ، وكذا بالنظر إلى نفس الباء أو مع متعلقها أيضا ، لأنا يمكننا ان نقول الباء اما للاستعانة أو للمصاحبة وعلى التقديرين متعلقها فعل أو شبهه ، فالاحتمالات أربعة وعلى التقادير اما ان يكونا خاصين أو عامين وعلى التقادير اما مقدمين أو مؤخرين ، وعلى التقادير الستة عشر فإضافة الاسم إلى الجلالة اما بيانية أو لامية . وعلى التقادير الاثنين وثلاثين ، فالمراد بالاسم : اما اللفظ غير المسمي كما هو المشهور . ويظهر من ( الكافي ) في كتاب التوحيد منه بسند حسن عن هشام بن الحكم عن مولينا الرضا عليه السّلام حين سئل عن أسماء اللّه تعالى واشتقاقها ؟ فقال عليه السّلام : يا هشام ان اللّه مشتق من الاله ، إلى قوله عليه السّلام الخبز اسم للمأكول ، الحديث : وسيأتي الحديث تماما انشاء اللّه تعالى . ويؤيده قول البيضاوي انه يتألف من أصوات مقطعة غير قارة ، ويختلف باختلاف الأمم والاعصار ، ويتعدد تارة ويتحد أخرى ، والمسمى لا يكون كذلك ، انتهى .