تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الا ان ما مر عند في والده محمد بن أبي القاسم صريح في ان على بين أبى القاسم نسبة إلى الجد . وان ماجيلويه لقب لمحمد . فقوله : المعروف أبوه بماجيلويه معناه ان محمدا يعرف بماجيلويه . ويمكن ان يكون المراد من عبارة ( الوجيزة ) ان ماجيلويه لقب لعلى وهو - وان كان مطابقا للواقع ومناسبا للعنوان - لكن لما كان خلاف ما يقتضيه كلام ( جش ) يبعد حمله عليه ، انتهى . ومنها : ان المحقق الأسترآبادي والتفريشي والعلامة المجلسي حكوا عن ( صه ) انه صحح طريق الصدوق إلى الحسين بن زيد حيث قال الأول : وإلى الحسين بن زيد صحيح على ما في ( صه ) ومثله الأخيران . مع أن العلامة ( ره ) في ( صه ) لم يتعرض لحال طريقه إلى الحسين بن زيد أصلا . إذا عرفت ما بيناه فلنا ان نشير إلى بيان حال الاشخاص المذكورين فنقول : اما أحمد بن عبد اللّه بن أمية فهو غير معنون في كتب الرجال كما مر ولكن كونه من العدة الذين يروى عنهم الكليني ( ره ) يفيد اعتماده ( ره ) عليه بل في ( تعق ) ظاهر هذا كونه من مشايخه وظاهره كونه من المعتمدين بل والثقات أيضا ، فتأمل ، انتهي . ومثله الكلام فيما إذا كان ابن أمية تصحيف ابن ابنته اى ابن بنت البرقي كما مر ، تفصيله . إذ يصير الظاهر حينئذ كون هذا من مشايخ الكليني ( ره ) مضافا إلى ما في ( تعق ) في أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي حيث قال : قال جدى : الظاهر أنه ثقة عند الصدوق لاعتماده في كثير من الروايات عليه ، ويحتمل كونه ابن بنت البرقي ، إلى أن قال : وفي ( المعراج ) وقد يعد من مشايخ الإجازات وهو غير بعيد . واما الأربعة الملقبون بماجيلويه : فقد مر توثيق اثنين منهم : وهما علي بن أبي القاسم اى علي بن محمد بن أبي القاسم وأبوه محمد بن أبي القاسم عن ( جش ) ومثله محكي عن ( صه ) أيضا حيث قال في الأول : علي بن محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بماجيلويه يكنى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب ، وقال في الثاني : محمد