علي بن محمد بن أبي القاسم ، واما علي بن أبي القاسم فلا ذكر له في الأسانيد بهذا العنوان .
وبالجملة : فرواية الرابع عن والده علي بن محمد بن أبي القاسم ثابتة بخلاف رواية الأول عن والده علي بن أبي القاسم ، ويؤيد ذلك : ان الأول فيما أشير اليه من - الأسانيد يروى عن البرقي ورواية علي بن محمد بن أبي القاسم وهو علي بن محمد بن بندار عن البرقي الذي هو جده الامى شايعة ، هذا .
واما إذا روى عن غير الأب ممن هو غير العم أيضا كمحمد بن يحيى أو علي بن إبراهيم أو غيرهما وهو كثير أيضا منه ما في باب الاثنين من ( الخصال ) حيث قال :
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار ، ومثله ما في باب الثلاثة منها ، الا ان بدل محمد بن يحيى علي بن إبراهيم ، فالظاهر أنه الأول لأنه أكثر رواية عن الرابع كما لا يخفى على من تصفح كتب الصدوق . وكذا ان وقع في الطبقة الثانية في أسانيد الصدوق كما في ( العيون ) في باب ما ذكر ما كتب به الرضا عليه السّلام إلي محمد بن سنان في جواب مسائله قال حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه البرقي وعلي ابن عيسى المجاور في مسجد الكوفة وأبو جعفر محمد بن موسى البرقي بالري ( رضى اللّه عنه ) قالوا : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه فإنه يحمل حينئذ أيضا على الأول لأنه مع الثالث وهو علي بن محمد في طبقة واحدة إذ كل منهما ابن عم للاخر والرابع في طبقة متأخرة .
فإذا وقع هذا الاسم اعني محمد بن علي ماجيلويه في الطبقة الأولى اي الطبقة المتأخرة القريبة من الصدوق حمل على الرابع وإذا وقع في الطبقة الثانية التي هي ابعد منه كما فيما ذكر آنفا حمل على الأول ، ولكن الظاهر أن محمد بن علي ماجيلويه له في السند المذكور غلط والصحيح علي بن محمد لان المعهود في الأول وقوعه في أول أسانيد الصدوق ولان الذين يروى عنه علي بن عيسى المجاور هو الثاني كما في عدة من الأسانيد فليلاحظ ، وأيضا هو الذي يروى عن أحمد بن محمد بن خالد .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 308
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٠٨