تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ومنها : ان ابن داود لم يذكره اى محمد بن علي ماجيلويه لا في الجزء الأول من كتابه ولا في الجزء الثاني منه وينبغي ذكره . ومنها : ان العلامة ( ره ) أيضا لم يذكره لا في الباب الأول من ( صه ) ولا في الباب الثاني ، مع أنه ( ره ) صحح جملة من طرق الصدوق المشتملة على محمد بن علي ماجيلويه كطريقه إلى إسماعيل بن رباح والحارث بن المغيرة ومنصور بن حازم ومعاوية بن وهب ، وهو يقتضى ايراده في القسم الأول . ومنها : ان المحقق الأسترآبادي قال في الألقاب : ماجيلويه يلقب به محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم عبد اللّه أو عبيد اللّه وجده محمد بن أبي القاسم وهما ثقتان وقد علمت أن الملقب بذلك شخصان آخر ان أيضا بل تلقبهما به اظهر ، إذ قد سمعت اكثار الصدوق التصريح برواية محمد بن علي ماجيلويه عن عمه وقد وصف في كثير من أسانيده علي بن محمد أيضا بماجيلويه ، ولعل الموقع له في ذلك الجمود كلام ( جش ) وقد أوضحنا حاله . أقول : ويؤيد تلقب علي بماجيلويه كون والده وولده كليهما ملقبين بذلك . ومنها : ما في ( النقد ) من أن ماجيلويه اسمه محمد بن أبي القاسم ويطلق على محمد ابن علي ماجيلويه أيضا ، انتهى حيث إن الظاهر منه ان هذا اللقب في محمد بن أبي القاسم أشهر منه في محمد بن علي ، وليس كذلك ، وأيضا ظاهره ان محمد بن علي واحد مع أنه رجلان كما مر وأيضا ظاهره عدم اطلاق هذا اللقلب على غير من ذكره مع أنه لقب لعلي بن محمد أيضا . ومنها ما في وجيزة العلامة المجلسي ( ره ) حيث قال : علي بن أبي القاسم ماجيلويه ثقة . ثم قال بفاصلة : علي بن محمد بن بندار من مشايخ الكليني ، انتهى . فان مقتضاه تغاير الشخصين مع أنهما متحدان . وأيضا مقتضى ما ذكره ان عليا ولد لأبي القاسم وليس كذلك بل هو نسبة إلى الجد وأيضا انه جعل ماجيلويه لقبا لأبي القاسم وليس كذلك بل هو لقب لولده محمد والموقع له في ذلك ظاهر ما مر عن ( جش ) من قوله علي بن أبي القاسم الخ . وهو وان كان يوهم ذلك