كتصحيح العلامة طريق الصدوق إلى معاوية بن شريح وهو فيه ، وقول الشيخ في ( العدة ) :
ان الأصحاب يعملون باخباره . واكثار الاجلة الثقات من الرواية عنه كالحسين بن سعيد وابن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى وغيرهم من الأعاظم ، وكونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، وعدم تأمل أحد من فقهائنا السابقين في روايته في موضع من جهته ، إلى غير ذلك من الشواهد والمؤيدات التي ذكرها ( ره ) لصحة رواياته . وتأمل لذلك في حكم خاله - بل المتأخرين كما نسب إليهم - بكونه موثقا .
وأقول : كون رواياته معتبرة من جهته جدا معمولا بها عند فقهائنا لما نقل من اجماع العصابة وغيره من الوجوه التي سمعت عمدتها مما لا ينبغي التأمل فيه .
ولكن عد حديثه صحيحة بنفي الوقف عنه واثبات كونه اماميا مشكل جدا .
هذا ملخص الكلام في أحوال أصحاب الاجماع مضافا إلى ما دل عليه الاجماع المذكور كما مر مفصلا ، ومن أراد الاطلاع على أزيد من ذلك فعليه بالمطولات في هذا الفن ، ولعل « منتهى المقال » يغني في الغالب عما صنف قبله في الرجال حيث إنه « ره » بالنسبة إلى كل من تعرض فيه لبيان الحال أراد استيفاء الكلام واستقصاء الأقوال والمرام .
الفصل الثاني عشر في بيان أحوال جماعة من الرواة الذين كثر ذكرهم في أسانيد الأخبار الواردة عن الأخيار ، وتضاعيف الأقوال ،
ويستدعى تحقيق حالهم زيادة بسط في المقال مع أن التعرض لتفصيل أحوالهم معين في كيفية استنباط الأحوال .
وهؤلاء الجماعة هم العدة الذين قد أكثر ثقة الاسلام الكليني في ( الكافي ) الرواية عنهم ، والاشخاص الثلاثة الذين كثيرا ما يروي بواسطة العدة تارة عن أحمد بن محمد بن عيسى وأخرى عن أحمد بن محمد بن خالد ، وثالثة عن سهل بن زياد ، وان اشخاص العدة في المواضع الثلاثة مختلفة فرتبت هذا الفصل بمباحث ثلاثة .