فعن ( ست ) انه كوفي ثقة ( ضا ) وروى عن ستين رجلا من أصحاب الصادق عليه السّلام وكان جليل القدر يعد في الأركان الأربعة في عصره وعن جخ كوفي ثقة ( ظم ) ( ضا ) .
وأقول : قد مر في الباب السابق في أحمد بن محمد بن عيسى القول بان أصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة ، وقد مر أيضا وجه التهمة مع ما فيه وان شئت فراجع .
واما أحمد بن محمد بن أبي نصر : فعن ( جش ) كوفي لقى الرضا والجواد عليه السّلام وكان عظيم المنزلة عندهما ، وعن ( جخ ) : ثقة جليل القدر ( ظم ) ( ضا ) وعن ( العدة ) و ( الذكرى ) : فيه مثل ما مر في صفوان وابن أبي عمير .
واما الحسن بن علي بن فضال فعن ( ست ) : روى عن الرضا عليه السّلام وكان خصيصا به جليل القدر عظيم المنزلة زاهد ورعا ثقة في الحديث وفي رواياته . وعن ( جخ ) ثقة ( ضا ) ( د ) وعن ( كش ) انه كان فطحيا يقول بامامة عبد اللّه بن جعفر قبل أبي الحسن عليه السّلام فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث وأشار بقوله هذا الحديث إلى ما نقله عنه من أنه في غمرات الموت تشهد فعبر عبد اللّه إلى أبى الحسن عليه السّلام فقيل له واين عبد اللّه فقال الحسن نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا .
واما فضالة بن أيوب : فعن ( جش ) و ( صه ) : انه روى عن الكاظم عليه السّلام وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه وعن ( جخ ) وغيره توثيقه أيضا ، ولكن مطلقا من غير تقييد بالحديث . ومراد المقيد أيضا الاطلاق ، بل التعديل ولو بضميمة قوله مستقيما في دينه .
واما عثمان بن عيسى : فعن ( جش ) كان شيخ الواقفة ووجهها : وعن ( ست ) واقفي المذهب وعن ( كش ) ذكر نصر بن الصباح : ان عثمان بن عيسى كان واقفيا وكان وكيل موسى أبي الحسن عليه السّلام وفي يده مال فسخط عليه الرضا عليه السّلام قال : ثم تاب عثمان وبعث اليه بالمال وعن ( صه ) الوجه عندي التوقف فيما ينفرد به .
وعن ( تعق ) الميل إلى ما نقله عن بعض من عده روايته من الصحاح لوجوه ،
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 298
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٩٨