تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
واما صفوان بن يحيى : فعن ( جش ) ثقة ثقة عين ، روى أبوه عن الصادق عليه السّلام وروى هو عن الرضا عليه السّلام ، وكانت له عنده منزلة شريفة ، ثم قال : وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ( ره ) وعن ( ست ) : أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث واعبدهم ، وعن ( جخ ) : وكيل للرضا عليه السّلام ثقة ( ظم ) ( ضاد ) وعن الشهيد في أوائل ( الذكرى ) : أن الأصحاب اجمعوا على قبول مراسيله ، وعن ( تعق ) : صرح في العدة بأنه لا يروى الا عن الثقة . واما محمد بن أبي عمير : فعن ( ست ) كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وانسكهم نسكا ، وأورعهم ، واعبدهم ، وأدرك من الأئمة ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام ولم يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن الرضا والجواد عليهما السّلام . وعن ( جش ) بعد ذكر مدايح له : وروي أنه حبسه المأمون حتى ولى قضاء بعض البلاد وقيل إن أخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب ، وقيل بل تركتها في غرفة عليها المطر فهلكت ، فحدث من حفظه ومما كان سلف له في أيدي الناس ، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله ، انتهى . وعن الشهيد و ( تعق ) فيه أيضا مثل ما مر عنهما في صفوان . واما عبد اللّه بن المغيرة البجلي فعن ( جش ) و ( صه ) انه ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ، وعن ( كش ) انه روي عنه حكاية كونه واقفا فهداه اللّه لدينه ، وعن ( البلغة ) لم يثبت وقفه ثم المحكى عن المشهور اشتراك عبد اللّه بن المغيرة بين البجلي الثقة والخزاز المهمل ، وعن بعض فضلاء البحرين : ان الثقة لم يرو الا عن الكاظم عليه السّلام وأدرك الرضا عليه السّلام ولم يرو عنه فمتى ورد عبد اللّه بن المغيرة عن الرضا عليه السّلام فهو الخزاز من أصحاب الرضا عليه السّلام ومتي ورد عن الكاظم عليه السّلام فهو مشترك بين البجلي الثقة والخزاز المهمل . ولكن يضعف ما ذكر بان الاشتراك وان كان ثابتا الا ان الظاهر عندهم بلا تأمل منهم هو الثقة ، لانصراف الاطلاق إلي الكامل المشهور المعروف . واما الحسن بن محبوب