تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وقعت في أبى بصير يحيى الأسدي ربما تكون قادحة فتأمل . فان قلت : المحقق في ( المعتبر ) ضعف ابن بكير . قلت : لعله لم يعتمد على ما نقل من الاجماع أو لم يتفطن لما ذكرنا أو لم يعتبر هذا الظن أو غرضه من الضعف ما يشمل الموثقية . واعترض على المشهور : بان الشيخ ( ره ) ربما يقدح فيما صح عن هؤلاء بالارسال الواقع بعدهم وأيضا المناقشة في قبول مراسيل ابن أبي عمير معروفة . وفيه : أن القادح والمناقشة ربما لم يثبت عندهما الاجماع أو لم يثبت وجوب اتباعه لعدم كونه بالمعنى المعهود بل كونه مجرد الاتفاق أو لم يفهما على وفق المشهور ولا بغير ذلك أو لم يقنعا بمجرد ذلك . والظاهر هو الأول بالنسبة إلى الشيخ لعدم ذكره إياه في كتاب كما ذكر في ( كش ) وكذلك النسبة إلى ( جش ) وأمثاله فتدبر . بقي شئ : وهو أنه ربما يتوهم بعض من عبارة أجماع العصابة وثاقة من روى عنه هؤلاء وفساده ظاهر وقد عرفت الوجه نعم يمكن أن يفهم منه اعتداد ما بالنسبة اليه فتأمل . وعندي ان رواية هؤلاء إذا صحت إليهم لا تقصر عن أكثر الصحاح ووجهه يظهر بالتأمل فيما ذكرنا انتهى ما في ( التعليقة ) . أقول : قوله ( رحمه اللّه ) واختلف في بيان المراد منه الخ يعنى اختلف فيه علي وجوه أربعة . الأول : الاجماع على صحة مروياتهم كما عن المشهور . والثاني : كونهم ثقة وعدولا كما هو المحتمل من القاساني . والثالث : الاجماع على صحة رواياتهم وهو المنسوب إلى القاساني في ( الوافي ) وغيره . والرابع : كون الموصول عبارة عن تصحيحاتهم أي أجمعت العصابة على أن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 212 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي