تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ومنها : كونه كثير الرواية في ( التعليقة ) : وهو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن عند الشهيد ( ره ) كما سنشير اليه في ترجمة الحكم بن مسكين : وسنذكر في ترجمة علي بن الحسين السعد ابادي عن جدي ( ره ) ان الظاهر أنه لكثرة روايته عد جماعة حديثه من الحسان ، وقريب من ذلك في الحسين بن زياد الصيقلي ، وعن خالى ( ره ) في ترجمة إبراهيم بن هاشم انه من شواهد الوثاقة وعن ( مه ره ) فيها : انه من أسباب قبول الرواية ، ويظهر من كثير من التراجم : كونه من أسباب المدح والقوة كما في عباس بن عامر ، وعباس بن هشام ، وفارس بن سليمان ، وأحمد بن إدريس ، والعلاء بن رزين ، وجبرئيل بن أحمد ، والحسن بن خرّ زاد ، والحسن ابن متّيل ، والحسين بن عبد اللّه ، وأحمد بن سليمان ، وأحمد بن محمد بن علي بن عمر ، وغيرهم . وأولى منه كثير السماع كما يظهر من التراجم ويذكر في أحمد بن عبد الواحد . أقول : قوله : كونه كثير الرواية ينبغي تقييده بالواجبات أو المحرمات ، إذ كثرة الرواية في المستحبات أو المكروهات لعلها ليست بهذه المثابة . ومنها كونه ممن يروى عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب ، في ( التعليقة ) ولا يخفى كونه من امارات الاعتماد ، ويظهر مما سيذكر في عبد اللّه بن سنان ومحمد بن سنان وغيرهما مثل الفضل بن شاذان وغيره بل بملاحظة اشتراطهم العدالة في الراوي على ما مر يقوى كونه من امارات العدالة ، سيما وان يكون الراوي كلا أو بعضا ممن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء بل الظاهر من ترجمة عبد اللّه عن ( جش ) انه كذلك ، فتأمل . وما في بعض التراجم مثل صالح بن الحكم من تضعيفه مع ذكره ذلك لا يضر ، إذ لعله ظهر ضعفه عليه من الخارج وان كان الجماعة معتمدين عليه ، والتخلف في الامارات الظنّية غير عزيز ، غير مضر ، انتهى . أقول : قوله كونه ممن يروى عنه الخ هذا أولى بالتقييد بالواجبات والمحرمات