تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

القسم الثاني - ما يدل على الوثاقة والمدح والقوة

منها : كون الرجل من مشايخ الإجازة ، وفي ( التعليقة ) : والمتعارف عده من أسباب الحسن . وربما يظهر من جدي ( ره ) دلالته على الوثاقة ، وكذا المصنف في ترجمة الحسن بن علي بن زياد . وقال المحقق البحراني ( ره ) مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة وما ذكره لا يخلو من قرب الا ان قوله : في أعلى درجاتها غير ظاهر . وقال المحقق الشيخ محمد ( ره ) : عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ وسيجيء في ترجمة محمد بن إسماعيل النيشابوري ، عن الشهيد الثاني ان مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص على تزكيتهم . ومن ( المعراج ) ان التعديل بهذه الجهة ( أعني الاعتماد على مشايخ الإجازة ) طريقة كثير من المتأخرين ، إلى غير ذلك فلاحظ . هذا وإذا كان المستجيز ممن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء وغير الموثقين فدلالة استجازته على الوثاقة في غاية الظهور سيّما إذا كان المجيز من المشاهير ، وربما يفرق بينهم وبين غير المشاهير يكون الأول بخلاف الثاني ، أعني غير المشاهير من الثقات ، ولعله ليس بشئ ، انتهى . أقول : الانصاف ان اللفظ قاصر عن إفادة العدالة والوثاقة ، وانما يفيد كون الشخص مطلعا على الاخبار معتمدا فيها بحيث يرجع اليه ويستجاز منه وهو لا يستلزم العدالة ، بل هو نظير قولهم صحيح الحديث ثقة في الحديث مع زيادة الدلالة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 170 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي