عن انظار نوّاب جناب الامام عليه وعلى آبائه الكرام أفضل الصّلوة والسّلام
فاذنت له في ذلك أيضا مشترطا عليه مراعاة ما هو من لوازم الحكومات الشّرعيّة من خفايا الدّقّة ، وأوصيته ايّده اللّه تعالى بملازمة الورع والتّقوى ومخالفة النّفس والهوى ، وبسلوك جادّة الاحتياط ليفوز بالنّجاة على الصّراط
وان لا ينسانى من دعاء الخير في جميع الحالات ، لا سيّما أوقات الخلوات وساير مظانّ الإجابات ، كما انّى لا أنساه انشاء اللّه تعالى كذلك .
حرّره العبد الأحقر الجاني محمّد الشّرابيانى
[ صورة إجازة المرحوم المولى احمد الشبسترى لنجل المؤلف ]
ومنهم : النّحرير المحقّق ، والفهّامة المدقّق ، قلب جسد الفضل وفؤاده ، وبياض عين العقل وسواده ، الحبر العالم الرّبّانى :
الحاجّ مولى احمد الشّبسترى طاب ثراه بهذه الإجازة :
الحمد للّه رفع قدر العلماء وجعلهم ورثة الأنبياء ونوّاب الأوصياء وفضّل مدادهم على دماء الشّهدآء ، والصّلوة والسّلام على محمّد وآله سادات الأنام ، وأصحابه الغرّ المحجّلين على ممّر الدّهور والايّام ، فلمّا كان من فضل اللّه على العباد ، ان سهّل لهم سبيل الرّشاد ، وابان لهم طريق السّداد ، فجعل لحفظ الدّين علماء مستحفظين بشرايعه واحكامه ،
صار يتلقّى الخلف عن السّلف ما استودعوا من علوم أهل بيت العصمة