تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 17

مساهمون:

صترجمة المؤلف ١٧
الميرزا حسن القراجه‌داغى التبريزي سلّمه اللّه تعالى وأبقاه من كلّ الشّدائد وقاه ، فانّه قد صرف في تحصيل العلوم عزيز عمره ، وفي اكتساب الفضايل تمام دهره ، فجاء بحمد اللّه تعالى من العلماء العاملين ، وفاق الاقران في تنقيح مباني الدّين المبين ، وسلك مسالك مدارك الأحكام بالتّحرير والبيان ، وكشف غطآء دروس شرايع الإسلام بتفسير صاف وتبيان ، وانتفى فرائد جواهر المعالم الزّلفى والدّين بتهذيب واستبصار ، وجمع مقاصد قواعد الشّرع المبين بوسيلة وسائل جوامع الاخبار ، وقد كان مدّة من الزّمان وبرهة من الأوان ملتجأ بالمشهد الغروي والحمى المرتضوي صلوات اللّه وسلامه عليه ، فتشرّفت بخدمته في ذلك الزّمان عند حضوره عندنا مع جملة من الأعيان ، فوجدته بحمد اللّه الملك المنّان ، انّه قد بلغ من العلم ما كان قد أراد بل هو فوق المراد وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، فليحمد اللّه تعالى على ما وفّقه له من الوصول إلى هذه المرتبة السّنيّة ، والموهبة السّماويّة ، لا زال مسدّدا مؤيّدا بفصل الخطاب ، وهو مع تحليته بحلل الفضائل بتلك المثابة ، استجاز منّى تبرّكا للإنتظام في سلك الرّواة الاعلام ، وحماة الإسلام ، ودعاة الاحكام ، فأجبت مأموله ، وأجبت مسئوله ، وأجزت له ختم اللّه له الحسنى كما بدء بالحظّ الاصفى ، ان يروى عنّى كلّ ما صحّ لي روايته عن مشايخي الأساطين العظام ، واساتيدى الفحول الكرام ، كساهم اللّه