به الرّواية وتلقّيته عن اشياخى ضاعف اللّه أجورهم رواية ودراية ، وبمالي من تاليف وتصنيف سائلا من اللّه تعالى ان يوفّقنى ويختم لي وله بمصالح الأعمال وبلوغ الآمال بمنّه وكرمه آمين يا معين ، وان لا ينسانى في حياتي ومماتي من صالح الدّعوات ، لا سيّما في مظانّ إجابته .
حرّره خادم الشّريعة المطهّرة ، المفتاق إلى رحمة ربّه الجلى احمد الشّبسترى
[ صورة إجازة المرحوم الحاج ميرزا أبو القاسم حجة الاسلام لنجل المؤلف ]
فمنهم : النّحرير المحقّق والفهّامة المدقّق ، قلب جسد الفضل وفؤاده ونفس بدن الكمال ، ورأس شخص الافضال ، جنس نوع التّحقيق وفصله وفرع شجر التّدقيق وأصله ، محلّ السّنّة السّنيّة ، ومروّج الشّريعة القويمة : الحاجّ الميرزا أبو القاسم حجّة الإسلام طاب ثراه بهذه الوجيزة
الحمد للّه رفع قدر العلماء ، وفضّل مدادهم على دمآء الشّهدآء ، والصّلوة على اشرف الأنام محمّد ، الّذى اجتهد في الاحكام ، والسّلام على اله الأطياب وأصحابه الانجاب امّا بعد فلا يخفى على من تديّن بدين الإسلام ، وتمسّك بالعروة الوثقى اى الايمان الّتى ليس لها انفصام انّ من عناية اللّه تعالى احداث العلماء العدول ، وايجاد الفقهآء الفحول