تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 15

مساهمون:

صترجمة المؤلف ١٥
أفضل المحقّقين ، وزبدة العلماء الرّاسخين ، الورع التّقى والمهذّب الصّفى اللّوزعى الألمعي ، الآقا ميرزا لطف اللّه المازندراني قدّس سرّه . ومنهم : ذو الطّبع النّقاد ، والفكر الوقّاد ، والحبر العليم ، محلّ الشّرع القويم ، مميت بدع حكماء الفلاسفة بذهنه المستقيم ، الآقا ميرزا محمّد على الحكيم المرندى الشّهير بالبكّاء طاب ثراه في العلوم العقليّة ، فلمّا قضيت وطرى حسب ما أعطاني اللّه جلّت عظمته في حضرة ولىّ ذي الجلال روحي وروح العالمين فداه ، وأردت الرّجوع إلى مسكنى بلدة التّبريز ، صانها اللّه العزيز عن الآفات والتّهريز .

[ صورة إجازة المرحوم الفاضل الشربيانى لنجل المؤلف ]

استجزت عن بعض هؤلاء الأعلام فأجازوا لي قدّس اللّه أرواحهم بهذه الإجازات الآتية المنقولة بعين عباراتهم اللّطيفة فمنهم امام الأنام ونظام الإسلام ، أفضل الفضلاء ، واعلم العلماء وصدور الصّدور ، وبدر البدور وهادي الدّعاة ، وداعى الهداة وفارس هيجاء المشكلات ، ومقوّم اعوجاج المعضلات ، وحيد عصره وفريد دهره ، المؤيّد بتأييد الملك الصّمدانى العالم الرّبّانى ، الفاضل الشّرابيانى طاب ثراه بمحمّد وآله بهذه الإجازة : الحمد للّه الّذى رفع درجات العلماء ، واورى نار الذّكاء فصاروا مشكاة الضّياء وورثة الأنبياء ، وفضّل مدادهم على دماء الشّهداء