الخاتمة
الفائدة الأولى
قوله : وإذا ورد عن أبي الحسن الخ :
وقد يوصف بالماضي فيقال : عن أبي الحسن الماضي ويراد به الكاظم عليه السّلام ، وقد يعبر بالرجل عن الهادي عليه السّلام فنقل الفخري أنه « إذا أطلق الرجل في الحديث فالمراد به علي بن محمد الهادي عليه السّلام » « 1 » ، بل قيل : إنه لم يصرح أحد من الرجاليين إطلاق الرجل على الكاظم عليه السّلام .
وفسر المحسن كما عن ( الوافي ) الرجل - الواقع في باب أنه تعالى ليس بجسم ولا صورة المروي عن إبراهيم بن محمد الهمداني ، قال : كتبت إلى الرجل
هامش
غيرهن » .
ثم روى بسنده : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كفن فاطمة بنت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجزاها خيرا ، وروى عن ابن عباس نحو هذا ، وزاد : فقالوا ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه ، قال : إنه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها ، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة ، واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر ، قال الزبير : انقرض ولد أسد بن هاشم إلّا من ابنته فاطمة بنت أسد ، أخرجها الثلاثة » .
وترجم لها أيضا ابن حجر العسقلاني في الإصابة ، وابن عبد البر في الاستيعاب ، وغيرهم .
( 1 ) - راجع : مجمع البحرين لفخر الدين الطريحي ، بمادة ( رجل ) .