تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
كلثوم » « 1 » . وفي كتاب ربيع الشيعة لابن طاووس قال : « وأتى أبو العاص فاستجار بزينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسألها أن تطلب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله رد ماله عليه ، وما كان معه من أموال الناس فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله السرية وقال : إن هذا الرجل منا بحيث قد علمتم ، فإن رأيتم أن تردوا عليه فافعلوا ، فردوا عليه ما أصابوا » الحديث « 2 » . وفي موضع آخر منه : وأما زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فتزوجها أبو العاص بن الربيع فولدت له جارية اسمها أمامة ، تزوجها علي بن أبي طالب عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، . . . وماتت زينب بالمدينة لسبع سنين من الهجرة ، وأما رقية بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فتزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها ، وتزوجها بعده بالمدينة عثمان بن عفان فولدت له عبد اللّه ومات صغيرا ، نقر ديك على عينيه فمرض ومات ، وتوفيت بالمدينة سنة بدر فتخلف عثمان على دفنها ، وأما أم كلثوم فتزوجها أيضا عثمان بعد أختها رقية « 3 » وتوفيت عنده » ، وهذه بعينها عبارة إعلام الورى « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع البحرين لفخر الدين الطريحي النجفي بمادة ( خدج ) . ( 2 ) - راجع : إعلام الورى للطبرسي : ص 104 ، وهو عين ربيع الشيعة المنسوب لابن طاووس كما ذكرنا في تعليقتنا آنفة الذكر . ( 3 ) - ومن ذلك لقب عثمان بن عفان بذي النورين عند أوليائه لزعمهم أنه تزوج بنتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله رقية وزينب وفي تلقيبه بهذا اللقب أقوال خمسة ذكرها المحب الطبري الشافعي في الرياض النضرة في ترجمة عثمان ، فراجعها . ( 4 ) - ولكن مع اختصار وتغيير يسير ، راجع : إعلام الورى : ص 146 - 148 .