قال بعض الأصحاب : « هي أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمها زينب ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمها خديجة ، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع ، وكانت أم أبي العاص هالة بنت خويلد أخت خديجة ، وكانت زينب أكبر بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فولدت لأبي العاص عليا ، فتوفي وقد ناهز الحلم وكان رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على ناقته يوم الفتح وولدت له أمامة ، وهي التي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يحملها في صلاته ، وتوفيت زينب سنة ثمان من الهجرة ونزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في قبرها ، وفي أولاد علي بن أبي طالب عليه السّلام محمد بن علي الأوسط أمه أمامة بنت أبي العاص » انتهى .
وفي باب الكمأة ، من أطعمة الكافي : « محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير عن فاطمة بنت علي ، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » الحديث « 1 » .
وفي كشف الغمة : « ومحمد الأوسط ، أمه أمامة بنت أبي العاص ، وهذه أمامة هي بنت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تزوجها علي عليه السّلام بعد موت خالتها البتول فاطمة عليها السّلام » « 2 » .
وفي مجمع البحرين : « وكان إذ تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بنت أربعين سنة وستة أشهر ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يومئذ ابن إحدى وعشرين سنة ، وولدت له أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن ، وهن زينب وفاطمة ورقية وأم
هامش
( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 6 ، ص 369 ، كتاب الأطعمة ، باب الكمأة ، الحديث الأول .
( 2 ) - راجع : كشف الغمة لأبي الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي : ج 2 ، ص 67 - 68 طبع إيران ( قم ) سنة 1381 ه .