وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - في ترجمة زينب بنتها أنها لم تتزوج غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على ما في كتاب الاستغاثة « 1 » وهو خلاف المعروف فيما بين الشيعة والعامة .
قال الشيخ في المبسوط - عند تعداد أزواجه صلّى اللّه عليه واله - « عائشة بنت أبي بكر ولم يتزوج بكرا غيرها » .
وفي مجمع البحرين : « خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله كانت قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تحت أبي هالة بن زرارة » « 2 » .
وفي ربيع الشيعة : « أول من تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خديجة بنت خويلد - إلى أن قال - : وكانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي فولدت له جارية ، ثم تزوجها أبو هالة الأسدي ، ثم تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومثلها عبارة إعلام الورى » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي : ص 82 و 83 ، طبع النجف الأشرف .
( 2 ) - راجع : مجمع البحرين لفخر الدين الطريحي النجفي ، بمادة ( خدج ) .
( 3 ) - راجع : إعلام الورى لأبي علي الطبرسي : ص 146 ، في الفصل الأول .
وأخبار خديجة كثيرة ، وقد ترجم لها في جميع الكتب المؤلفة في أحوال الصحابة . قال الجزري في أسد الغابة : ج 5 ، ص 434 ، بعد أن ترجم لها ترجمة مفصلة : « إن خديجة توفيت بعد أبي طالب ، وكانا ماتا في عام واحد ، فتتابعت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب ، وكانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام كان يسكن إليها ، وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : توفيت خديجة قبل الهجرة بخمس سنين ، وقيل : بأربع سنين ، وقال عروة وقتادة : توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين ، وهذا هو الصواب ، وقالت عائشة : توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة ، وقيل : إن وفاة خديجة كانت بعد أبي طالب بثلاثة أيام ، وكان -