باب ما صدر بابن
ابن أبي حمزة :
في المدارك : « أقول : إن هذه الرواية ضعيفة باشتراك ابن أبي حمزة بين الثقة والضعيف - ثم قال - : وفي التهذيب رواها علي بن أبي حمزة عن الحسين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » انتهى « 1 » ، والطرف الآخر من الاشتراك هو علي بن أبي حمزة الثمالي الثقة .
ابن أبي زياد :
قال في المجمع : « قال في المنتهى : إنها موثقة » وذلك غير واضح لأن ابن أبي زياد مشترك بين اثنين وهو السكوني العامي « 2 » وآخر الثقة ، فإن كان الأول كما
هامش
( 1 ) - راجع : المدارك ، كتاب الحج ، في مسألة ما إذا عقد الإحرام . وعلي بن أبي حمزة الضعيف هو علي بن سالم البطائني الواقفي أبو الحسن راجع : ص 148 من هذا الجزء .
( 2 ) - السكوني العامي هو إسماعيل بن أبي زياد الذي تقدم في : ج 1 ، ص 274 وأنه غير ثقة ، ويعرف بالشعيري أيضا ، واسم أبي زياد مسلم كما ذكره الشيخ في الفهرست : ص 36 ، وقال :
« له كتاب النوادر » ، وأما الآخر الثقة فهو إسماعيل بن أبي زياد السلمي الكوفي الذي ذكره النجاشي : ص 22 ، وقال : « ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ذكره أصحاب الرجال » وذكره أيضا الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق : ص 147 ، ولكنه أسقط فيه لفظ أبي .