الأعور فإن محمدا لا يروي عنه عليه السّلام بتوسط هؤلاء .
ومنها : أن ابن سنان الذي يروي عنه النضر بن سويد ، أو عبد اللّه بن المغيرة ، أو عبد الرحمن بن أبي نجران ، أو أحمد بن محمد بن أبي نصر ، أو فضالة ، أو عبد اللّه بن جبلة ، فهو عبد اللّه لا محمد ، وابن سنان الذي يروي عنه أيوب بن نوح ، أو موسى بن القاسم أو أحمد بن عيسى ، أو علي بن الحكم ، فهو محمد لا عبد اللّه .
وكثرة تتبع الأسانيد وممارستها تعين على رفع الاشتباه في كثير من المواضع » « 1 » .
وفي الحبل : « من مشايخ محمد بن سنان ابن مسكان » « 2 » .
وفي الشرح : « إن كل موضع يذكر فيه محمد فهو يروي عن الصادق عليه السّلام بواسطة وذكر الشيخ جماعة وقال : إنهم لم يرووا عن الصادق عليه السّلام إلّا بواسطة ، وعد من جملتهم محمد بن سنان » انتهى « 3 » ، فهذا يؤيد الوجه الأول من وجوه ( المشرق ) .
هامش
( 1 ) - راجع : مشرق الشمسين للشيخ البهائي : ص 11 .
( 2 ) - راجع : الحبل المتين له أيضا : ص 87 .
( 3 ) - راجع : شرح الاستبصار لسبط الشهيد الثاني ( مخطوط ) ، ولكن الشيخ في التهذيب :
ج 10 ، ص 163 ، في باب القضايا والديات والقصاص ، روى رواية في سندها محمد بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بلا واسطة ، وذكر المولى الأردبيلي في جامع الرواة :
ج 2 ، ص 125 : « أن روايته في هذا الموضع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مرسلة لبعد زمانهما واللّه أعلم » .