قوله : أبو الهيثم بن التيهان :
تقدم مدحه في ترجمة خزيمة بن ثابت « 1 » .
وفي البحار : « إنه من اليمن » .
* * *
هامش
المحيط بمادة ( هر ) راجعه ، وراجع شرحه ( تاج العروس ) .
وكان أبو هريرة أميا لا يقرأ ولا يكتب ، وظل على أميّته طول حياته ، ويبدو أن أبا هريرة كان صريحا في الإبانة عن سبب صحبته للنبي صلّى اللّه عليه واله فلم يقل إنه قد صاحبه للمحبة أو للهداية كغيره من الذين كانوا يسلمون ، وإنما قال : إنه صاحبه على ( ملء بطنه ) ففي حديث رواه أحمد والشيخان عن الزهري عن عبد الرحمن بن الأعرج قال : « سمعت أبا هريرة يقول : إني كنت امرءا مسكينا أصحب رسول اللّه على ملء بطني » ، راجع : ص 271 و 272 ، ج 3 ، من فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ، وعبد الرحمن الأعرج - هذا - هو تلميذ أبي هريرة والراوي عنه ، وفي رواية لمسلم في صحيحه : « كنت رجلا مسكينا أخدم رسول اللّه على ملء بطني » وفي رواية له أيضا : « وكنت ألزم رسول اللّه على ملء بطني » .
وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب الاختلاف في تاريخ وفاته فقيل : سنة 57 ه ، وقيل :
سنة 58 ه ، وقيل : سنة 59 ه ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، فراجع ذلك .
( 1 ) - راجع : ج 1 ، ص 482 من هذا الكتاب في ترجمة خزيمة بن ثابت .