تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
بصير المكفوف بما لا يخفى ، لكنه اضطرب في نقل الأخبار فحصل نوع تخليط بين حال أبي بصير ليث المرادي وحال يحيى بن القاسم كما يعلم من مراجعته ، ولولا خوف الخروج عن الاختصار لذكرتها ، وإنما ذكرت ما ذكرته هنا لئلّا يخلو الكتاب « 1 » من القول في أبي بصير مما لا بد منه ، لاشتمال أكثر الأسانيد عليه وترك التعرض له سابقا لظن عدم الحاجة ، واللّه أعلم بحقائق الأمور » انتهى « 2 » . والجواب عما بنى عليه من الاشتراك يعلم مما تقدم في ترجمة يحيى بن القاسم ومن عبارة الذخيرة المذكورة هنا ، فتأمل .

قوله : أبو بكر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام :

ذكر قتله مع أخيه عليه السّلام أيضا ابن طاووس في زيارة الشهداء عليهم السّلام « 3 » . وأبو بكر كنية أيضا لابن عياش القاضي ، كما يظهر من رواية ذكرها في التهذيب في باب من اشترى المتاع ثم يدعه عند بايعه ويقول : حتى آتيك بالثمن « 4 » .
هامش
ال ( 76 ) ، وراجع : ما ذكره صاحب ( كتابنا ) في ترجمة يحيى بن القاسم في هذا الجزء ( ص 606 ) . ( 1 ) - يعني بالكتاب : شرحه للاستبصار . ( 2 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره سبط الشهيد الثاني في شرح الاستبصار . ( 3 ) - راجع : كتاب الإقبال لابن طاووس في الزيارة التي أوردها في أول يوم من رجب المتضمنة للتسليم على الشهداء من بني هاشم وغيرهم وقد ذكر فيها أبو بكر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 4 ) - راجع : التهذيب : ج 7 ، ص 21 ، باب عقود البيع ، الحديث السابع ، وذكر في الرواية أن البايع والمشتري تقاضيا عند أبي بكر ابن عياش .