ورواها في الكافي عن « علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : اشتريت محملا فأعطيت بعض ثمنه وتركته عند صاحبه ، ثم احتبست أياما ، ثم جئت إلى بايع المحمل لآخذه ، فقال : قد بعته فضحكت ، ثم قلت : لا واللّه لا أدعك أو أقاضيك ، فقال لي :
أترضى بأبي بكر بن عياش ؟ قلت : نعم ، فأتيته فقصصنا عليه قصتنا فقال أبو بكر :
بقول من تحب أقضي بينكما ؟ أبقول صاحبك ؟ قال : قلت : بقول صاحبي ، قال :
سمعته يقول » الحديث « 1 » .
هامش
( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 5 ، ص 172 ، كتاب المعيشة ، باب الشرط والخيار في البيع ، الحديث ال ( 16 ) .
ويظهر من هذا الحديث الذي رواه الشيخ في التهذيب والكليني في الكافي أن أبا بكر بن عياش من رجال العامة ، وقد ترجم له ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب :
ج 2 ، ص 34 ، طبع حيدر آباد دكن ترجمة بسيطة ، ومما قال فيه : « أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ مولى واصل الأحدب ، قيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد اللّه ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة ، وقيل : رؤبة ، وقيل : مسلم ، وقيل : خداش ، وقيل : مطرف ، وقيل :
حماد ، وقيل : حبيب ، والصحيح أن اسمه كنيته ، ثم ذكر الراوين عنه ومن روى هو عنهم ، وممن روى عنه الثوري وابن المبارك وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم وابن المديني وأحمد بن حنبل وابن معين وابنا أبي شيبة ، ثم قال : قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه : صدوق صالح صاحب قرآن وخبر ، وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه : ثقة . . . وذكره ابن حبان في الثقات . . . وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . . . وقال أحمد بن شنبولة عن الفضل بن موسى : قلت لأبي بكر بن عياش ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء . . . وقال ابن حبان : مولده سنة خمس أو ست وتسعين وقال ابن أبي داود : قال أحمد بن حنبل أحسب أن مولده سنة 100 ه وكان يقول :
أنا نصف الإسلام ، وقال الترمذي : مات سنة 92 ه ( أي بعد المائة ) وقال أبو موسى : مات سنة -