الخطأ واضح الفساد .
الثاني : اختلاف الصفة والكنية كما ترى .
الثالث : إن الشيخ والنجاشي ذكرا أنه مات سنة خمسين ومائة « 1 » والكاظم عليه السّلام مات سنة مائة وثلاث وثمانين فهو مات قبل الكاظم عليه السّلام ، والوقف لا ينافي قبل وفاته عليه السّلام إذ الواقفة تنكر موته عليه السّلام .
قال المصنف : « وفاة يحيى بن أبي القاسم أبي بصير الأسدي قبل وفاة الكاظم عليه السّلام بثلاث وثلاثين سنة كما يظهر من كلام النجاشي وكلام الشيخ في الرجال كما نقلنا ، حيث قالا : مات أبو بصير سنة خمسين ومائة ، وسيجيء إن شاء اللّه تعالى - في الفائدة الثانية - أن الكاظم عليه السّلام مات في سنة ثلاث وثمانين ومائة » « 2 » .
هامش
وثالثها : ذكر الأب في الأول بالكنية وفي الثاني بالاسم ، فيكون ابن أبي القاسم مغايرا لابن القاسم وإن كان اسمهما واحدا .
ورابعها : ذكر أبي بصير في الأول دون الثاني .
وخامسها : وضع الظاهر مقام المضمر في قوله : « حمدويه ، ذكره عن بعض أشياخه ، يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي واقفي » إذ المناسب أن يقول إنه واقفي ، والظاهر أن العدول عن مقتضى الظاهر إلى خلافه لئلّا يتوهم خلاف المراد لاحتمال عود الضمير إلى يحيى بن أبي القاسم المذكور أولا فمقتضى الكلام تعددهما وأن الحكم بالوقف إنما هو في حق يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي لا يحيى ابن أبي القاسم أبي بصير الأسدي ، فلاحظ ذلك .
( 1 ) - راجع : رجال الشيخ : ص 333 ، باب أصحاب الصادق عليه السّلام ، ورجال النجاشي : ص 344 .
( 2 ) - راجع : ما ذكره المصنف في هامش ( ص 376 ) من النقد ، وراجع أيضا : الفائدة الثانية من الفوائد التي ألحقها المصنف بآخر الكتاب : ص 415 ، وممن صرح بأن وفاة الإمام -