قوله : يحيى بن القاسم أبو بصير :
الكلام هنا يقع في مسائل :
أحدها : أن أبا بصير مشترك فالإطلاق على ما يحمل ، اختلفوا في ذلك ، وسيجيء تحقيقه في الكنى إن شاء اللّه تعالى .
ثانيها : يظهر من النجاشي وقوع الخلاف في كنيته ، قيل : أبو بصير وقيل : أبو محمد « 1 » ، والظاهر من رجال الشيخ والكشي أنه يكنى بهما معا « 2 » .
ويدل عليه ما رواه في البصائر بإسناده « عن علي بن أبي حمزة قال :
خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : لا تتكلم ولا تفعل شيئا ، فانتهيت إلى الباب ، فتنحنح فسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب » الحديث « 3 » .
وفي الكافي بإسناده « عن علي بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بصير : جعلت فداك أقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة واحدة ؟ فقال : لا ، قال : ففي ليلتين ؟ قال : لا ، قال : ففي ثلاث ؟ قال : ها - وأشار بيده -
هامش
( 1 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 344 .
( 2 ) - راجع : رجال الشيخ : ص 333 ، باب أصحاب الصادق عليه السّلام ؛ وراجع : رجال الكشي :
ص 403 .
( 3 ) - راجع : بصائر الدرجات : ج 4 ، الباب الثالث ، الحديث الخامس .