وفي التنقيح : « والرواية ضعيفة لانفراد محمد بن عيسى عن يونس ، وقال ابن بابويه : إن ابن الوليد لا يعمل بما ينفرد به » « 1 » .
وفي موضع آخر منه : « الرواية ضعيفة لأن الشيخ ضعف محمد بن عيسى وتوقف جماعة فيه كما في موضع من المدارك ، وهو أحد قولي العلامة » « 2 » .
وفي الحبل : « هذا الحديث رواه الشيخ بطريق فيه محمد بن عيسى عن يونس ففيه كلام ، فإن كلام الأصحاب في محمد بن عيسى مضطرب جدا واستثناء ابن بابويه من نوادر الحكمة مشهور ، وكذلك قول شيخنا محمد بن الوليد »
هامش
بن يقطين ، وإن كان له مدح وتوثيق من بعض الأصحاب لكن جزم ابن طاووس بضعفه في مواضع ، وضعفه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه وشيخه محمد بن الوليد ، والشهيد الثاني ، وقال : اشترك جميع الأخبار القادحة لزرارة في استنادها إلى محمد بن عيسى ، وهو قرينة عظيمة على ميل وانحراف منه على زرارة ، مضافا إلى ضعفه في نفسه وقال مثله ابن طاووس رحمه اللّه » .
( 1 ) - راجع : التنقيح الرايع شرح المختصر النافع للفاضل المقداد بن عبد اللّه السيوري المتوفى سنة 826 ه ، وقد فرغ من تأليفه في التاسع من ربيع الأول سنة 818 ه ( مخطوط ) .
( 2 ) - فإنه ذكره في الخلاصة عند ترجمته لبكر بن محمد الأزدي ابن أخي سدير الصيرفي :
ص 26 القسم الأول ، وقال - بعد ذكره لكلام الكشي - : « وعندي في محمد بن عيسى توقف » ولكنه في القسم الأول منها أيضا ( ص 142 ) في ترجمته نفسه - بعد أن ذكر اختلافا في شأنه - قال : « والأقوى عندي قبول روايته » ولعل ما ذكره من التوقف فيه كان قبل تحقيق حاله ، فلاحظ .
كما أنه في آخر الخلاصة صحح طريق الصدوق إلى إسماعيل بن جابر ، وإلى حنان بن سدير ، وإلى داود الصرمي ، وإلى علي بن ميسرة وإلى ياسين الضرير ، وقد اشتمل الطريق في جميع ذلك على محمد بن عيسى .