مواضع « 1 » ، وتبعه جمهور الفقهاء .
ففي المعتبر : « والجواب الطعن في السند فإن محمد بن عيسى ضعيف ، وذكر ابن بابويه عن ابن الوليد : أنه لا يعتمد على حديث محمد بن عيسى عن يونس » « 2 » .
وقال تلميذه في كشف الرموز : « ضعف الرواية بمحمد بن عيسى ، وقال : إنه واقفي » « 3 » .
وفي الدراية : « إنه ضعيف » « 4 » .
وفي المدارك : « وهو - أي الخبر - ضعيف لاشتماله على محمد بن عيسى عن يونس ، وقد نقل الشيخ الصدوق عن شيخه : أنه لا يعتمد على حديث محمد بن عيسى عن يونس » « 5 » وزاد على ذلك في موضع آخر من المدارك ، فقال : « وقال
هامش
( 1 ) - ضعفه في باب أصحاب الهادي عليه السّلام من رجاله : ص 422 ، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام :
ص 511 ، وفي الفهرست ، قال ( ص 167 ) - بعد عنوانه - : « ضعيف استثناه أبو جعفر بن بابويه من رجال ( نوادر الحكمة ) وقال : لا أروي ما يختص بروايته ، وقيل : إنه كان يذهب مذهب الغلاة . . . » .
( 2 ) - راجع : المعتبر للمحقق الحلي : ص 20 ، كتاب الطهارة - عند الكلام في الماء المضاف - ، وص 32 في مسألة وجوب غسل مخرج البول بالماء ، وص 308 في كتاب الصوم ، في مسألة من ظن دخول الليل لظلمة عرضت لعارض من غيم أو غيره فأفطر ثم تبين فساد ظنه .
( 3 ) - راجع : كشف الرموز شرح مرموزات ومشكلات شرح المختصر النافع للشيخ عز الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي الذي فرغ من تأليفه في شعبان سنة 672 ه ، في حياة أستاذه المحقق الحلي المتوفى سنة 676 ه .
( 4 ) - راجع : شرح دراية الحديث للشهيد الثاني : ص 44 طبع النجف الأشرف .
( 5 ) - راجع : المدارك في مباحث القراءة في مقام الجواب عن مستند القول بوجوب -