تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
نطلب هذا العلم عند من هو أهله ومن صاحبه وهذا السلاح عند من هو ؟ وهذا الجفر عند من هو ؟ ومن صاحبه فإن يكن عندكم فإنا نبايعكم ، وإن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم » « 1 » . وفيه أيضا : « إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني عن يونس ، عن علي الصائغ ، قال : لقي أبا عبد اللّه عليه السّلام محمد بن عبد اللّه بن الحسن ، فدعاه محمد إلى منزله فأبى أن يذهب معه فأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه أن كف ، ووضع يده على فيه وأمره بالكف ، فلما انتهى إلى منزله أعاد إليه الرسول يسأله إتيانه ، فأبى أبو عبد اللّه عليه السّلام فأتى الرسول محمدا فأخبره بامتناعه ، فضحك محمد ثم قال : ما منعه من إتياني إلّا أنه ينظر في الصحف ؟ قال : فرجع إسماعيل فحكى لأبي عبد اللّه عليه السّلام الكلام ، فأرسل أبو عبد اللّه عليه السّلام رسولا من قبله إليه ، وقال له : إن إسماعيل أخبرني بما كان منك ، وقد صدقت إني أنظر في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ، فسل نفسك وأباك هل ذلك عندكما ؟ قال : فلما أن بلّغه الرسول فلم يجب بشيء ، فأخبر الرسول أبا عبد اللّه عليه السّلام بسكوته ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أصاب وجه الجواب قلّ الكلام » « 2 » . وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - في ترجمة يحيى بن عبد اللّه بن حسن ما يدلك على المطلوب إن شاء اللّه تعالى . وفي الكافي « بعض أصحابنا عن محمد بن حسان ، عن محمد بن رنجويه عن عبد اللّه بن الحكم الإرمني ، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال : حدثنا عبد اللّه بن المفضل - مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب - قال : لما خرج
هامش
( 1 ) - راجع : المصدر نفسه : ص 42 . ( 2 ) - راجع : بصائر الدرجات : ج 3 ، الباب ال ( 10 ) ، ص 37 .