تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
بن زيد ، فهزم يزيد بن معاوية ، وقدم عيسى بن موسى المدينة ، وصار القتال بالمدينة فنزل بذباب « 1 » ودخلت علينا المسوّدة من خلفنا « 2 » . وخرج محمد في أصحابه « 3 » حتى بلغ السوق فأوصلهم ومضى ، ثم تبعهم
هامش
لزيد ولد سوى الحسن ، وكان للحسن سبعة أولاد ذكور ، القاسم ، وإسماعيل ، وعلي ، وإسحاق ، وزيد ، وعبد اللّه ، وإبراهيم . قال صاحب عمدة الطالب ، ص 54 : « إن زيد بن الحسن بن علي عليه السّلام كان يتولى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتخلف عن عمه الحسين عليه السّلام ولم يخرج معه إلى العراق وبايع - بعد قتل عمه - عبد اللّه بن الزبير ، لأن أخته كانت تحته ، فلما قتل عبد اللّه أخذ زيد بيد أخته ورجع إلى المدينة ، وعاش مائة سنة ، وقيل : خمسا وتسعين ، ومات بين مكة والمدينة ، وابنه الحسن بن زيد كان أمير المدينة من قبل الدوانيقي ، وعينا له على غير المدينة أيضا ، وكان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن المثنى ، وهو أول من لبس السواد من العلويين وأدرك زمن الرشيد - ثم قال - : وأعقب الحسن من سبعة رجال : القاسم - وهو أكبر أولاده - وكان زاهدا عابدا إلّا أنه كان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن المثنى » انتهى . فظهر مما ذكرنا أنه لا يستقيم في العبارة إلّا ما ذكرنا ، أو يكون هكذا : ولد الحسن بن زيد بن الحسن : قاسم ، ومحمد ، وإبراهيم ، بنو الحسن بن زيد ، ومحمد بن زيد فيكون هو محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام ، وله أيضا شواهد ( كذا في البحار في شرح الحديث المذكور ) راجع : ج 47 ، ص 294 منه ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1385 ه . ( 1 ) - ذباب : جبل بالمدينة . ( 2 ) - المسوّدة هي عساكر عيسى بن موسى ، وهو كان أميرا من قبل المنصور أبي جعفر الدوانيقي ، وسموا بالمسوّدة لكون ثيابهم سودا بخلاف المبيضة ( عن شرح المولى الصالح ) . ( 3 ) - وخرج محمد في أصحابه ليدرك مقدمة عيسى بن موسى الذي نزل بذباب حتى بلغ السوق الذي كان قريبا منه فأوصل أصحابه ، وأبلغهم هناك فتركهم ومضى لبعض شأنه كملاحظة بعض الدروب ومراعاة بعض المصالح ثم رجع وتبع أصحابه ليلحق بهم ، فمرّ بالسوق الذي -