الكتاب لوالده ، وهو راو له كما صرح به النجاشي » « 1 » ، وتقدم في ترجمة أبيه أن الحرّ نسبه إلى ابنه أيضا « 2 » .
قوله : محمد بن عبد اللّه بن الحسن أبو عبد اللّه :
يظهر من البصائر أنه خرج مدعيا للإمامة « 3 » ، فقد روي « عن أحمد بن
هامش
( 1 ) - راجع : أول كتاب البحار : ج 1 ، ص 7 عند ذكره الأصول والكتب المأخوذ منها البحار ، وتكملة كلام صاحب البحار هكذا : « وإن كان الكتاب له - كما صرح به ابن إدريس - رحمه اللّه فالوالد متوسط بينه وبين ما أوردناه من أسانيد كتابه » .
وراجع رجال النجاشي : ص 162 ، في ترجمة عبد اللّه بن جعفر بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري ، أبي العباس القمي والد محمد بن عبد اللّه - هذا - فإنه نسب كتاب قرب الإسناد إلى الأب عبد اللّه دون الابن محمد ، وعده من مؤلفاته .
( 2 ) - راجع : ص 54 من هذا الجزء في ترجمة عبد اللّه بن جعفر بن الحسن ، وسمى المصنف هناك جده الحسن وهنا الحسين ، وتبعه صاحب الكتاب ، وراجع : ما ذكره الحرّ في أول الوسائل في الفصل الذي عقده في ذكر الكتب المعتمد عليها التي نقل منها أحاديث كتابه .
( 3 ) - محمد بن عبد اللّه - هذا - هو الملقب بذي النفس الزكية ابن عبد اللّه المحض ، ابن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى ابن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام ذكره ابن عنبة النسابة في عمدة الطالب : ص 89 ، عند ذكره لعقب عبد اللّه المحض ، فقال : « . . . وأعقب عبد اللّه المحض من ستة رجال ، محمد ذي النفس الزكية ، وإبراهيم قتيل باخمرى ، وموسى الجون ، وأمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن ربيعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، ومن يحيى صاحب الديلم ، وأمه قريبة بنت ركيح بن أبي عبيدة بنت أخي هند بنت أبي عبيدة ومن سليمان وإدريس ، وأمهما عاتكة بنت عبد الملك المخزومية » .
ومحمد ذو النفس الزكية يكنى أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا القاسم ، ويلقب المهدي وهو المقتول -