قال الصالح : « وهو ممدوح مشكور وصدوق مأمون ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، وعده الشيخ في كتاب الرجال من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام » « 1 » .
قوله : محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين :
نسب ابن إدريس إليه كتاب قرب الإسناد ، وقال في البحار : « وظني أن
هامش
الحديث السابع .
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 2 ، ص 181 ، وتقدمت ترجمة أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ص 28 ) من هذا الجزء ، وكلام المولى الصالح فيه .
ومحمد بن عبد الرحمن - هذا - ترجم له ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب :
ج 9 ، ص 301 ترجمة مفصلة ، وذكر الاختلاف في توثيقه وتضعيفه ، ونقل عن أبي حاتم عن أحمد بن يونس أن زائدة ذكره فقال : « كان أفقه أهل الدنيا » .
وقال العجلي كان فقيها صاحب سنة ، صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي » ثم نقل عن البخاري أنه مات سنة 148 ه ، وذكر جماعة كثيرين يروي هو عنهم وجماعة أخرى يروون عنه ، فراجعه .
وفي معاجم رجالنا ضعفه جماعة ، منهم الكشي في رجاله : ص 146 في ترجمة محمد بن مسلم الطائفي ، فإنه روى رواية تتضمن ذمه .
ومنهم الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال فإنه قال - متعجبا من ذكر العلامة في القسم الأول من الخلاصة - : « فإن نصب الرجل أشهر من كفر إبليس ، وهو من مشاهير المنحرفين . . . وتولى القضاء لبني أمية ثم لبني العباس برهة من السنين ، كما ذكره غير واحد من المؤرخين ، ورده شهادة جملة من أجلاء أصحاب الصادق عليه السّلام غير مرة لأنهم رافضة مشهور ، وفي كتب الحديث مذكور ، ويجب ذكره في الضعفاء كما فعله الفاضل عبد النبي » .