تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
هامش
مهرها مع إعسار زوجها . ومنها : قوله بالقرعة مع اشتباه المطلقة من الأربع ، وتزوج الزوج بالخامسة ثم موته قبل تعيين المطلقة . إلى غير ذلك من أقواله النادرة الضعيفة . وقد ترجم لابن إدريس أكثر أرباب المعاجم وأكثروا الكلام فيه على طرفي نقيض بين قادح ومادح ، وممن أطراه الصفدي في الوافي بالوفيات : ج 2 ، ص 183 من الطبعة الثانية سنة 1381 ه ، ومما أطراه قوله : « لم يكن في وقته مثله ، ومدحه بعض الشعراء بقصيدة فضله فيها على الشافعي ، ثم قال : توفي سنة 597 ه ، وذكره أيضا ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب : ج 4 - القسم الثالث - ص 308 رقم 2331 ، والذهبي في تاريخ الإسلام - القسم المخطوط - ، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 5 ، ص 65 ، وابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة : ج 1 ، ص 13 ومنتجب الدين في الفهرست ، وأبو علي الحائري في منتهى المقال في الرجال ، والخوانساري في روضات الجنات ترجم له مفصلا ، والشيخ الحر في أمل الآمل والمحدث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل : ج 3 ، ص 481 ، وابن داود الحلي في كتاب رجاله ، والشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين : ص 276 طبع النجف الأشرف ، ومما قال فيه : « كان هذا الشيخ فقيها أصوليا بحتا ، ومجتهدا صرفا ، وهو أول من فتح باب الطعن على الشيخ ( أي الطوسي ) وإلّا فكل من كان في عصر الشيخ أو من بعده إنما كان يحذو حذوه غالبا ، إلى أن انتهت النوبة إليه ، ثم إن المحقق والعلامة بعده أكثرا من الرد عليه ، والطعن فيه وفي أقواله ، والتشنيع عليه غاية التشنيع ، وقد طعن فيه أيضا الشيخ الفاضل الكامل العلامة الشيخ محمود الحمصي ، وقال : إنه مخلط » . ثم قال في اللؤلؤة : « يروي عن خاله أبي علي الطوسي بواسطة وغير واسطة ، عن جده لأمه أبي جعفر الطوسي ، وأم أمه بنت المسعود ورّام كانت فاضلة صالحة » واعترض شيخنا المحدث النوري على ما ذكره صاحب اللؤلؤة من أن أم إدريس بنت شيخ الطائفة الطوسي ، -