ذلك : ثقة ، ويبعد الكذب في مثل هذا الفعل ، ولهذا قبله العلماء مثل الشيخ رحمه اللّه وجعله فعل المسلمين ، وكذا الصدوق في كتابه المضمون بصحته » انتهى ، فالتفرقة سهو عن المذهب .
وضعفه في كشف الرموز والتنقيح ، ونسبه في الفقيه إلى الوقف في موضعين ، وكلهم نسبوه إلى الوقف ، فما قاله الصالح : إنه فطحي اشتباه « 1 » .
وبهذا تبطل دعوى ابن الغضائري أيضا إنه مات في حياة الصادق عليه السّلام فإن روايته عن الكاظم عليه السّلام مقطوع بها .
قال الصالح : « روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام وما قيل : إنه مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام فهو غلط ، لأنه روى عن أبي الحسن عليه السّلام » انتهى « 2 » .
وروايته عن أبي الحسن عليه السّلام وقعت في باب : الجنب يختضب من الاستبصار « 3 » .
وفي الشرح « 4 » « وأما سماعة فهو ثقة ثقة على ما ذكره النجاشي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندراني : ج 1 ، ص 257 وسبقه إلى هذا الاشتباه محمد بن إدريس الحلي في السرائر ، في مسألة تزويج الأمة على الحرة ، فراجعه .
( 2 ) - راجع : المصدر نفسه : ج 1 ، ص 257 .
( 3 ) - راجع : الاستبصار للشيخ الطوسي : ج 1 ، ص 116 ، الحديث الرابع ، طبع النجف الأشرف سنة 1375 ه .
( 4 ) - يعني : شرح الاستبصار للشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني رحمهم اللّه .
( 5 ) - وفي شرحه على التهذيب : « فالحديث موثق بسماعة على رأي المتأخرين » ( منه قدّس سرّه ) .