قوله : سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف « 1 » :
في الإقبال : « أخبرنا جماعة بإسنادهم إلى سعد بن عبد اللّه من كتاب فضل الدعاء المتفق على ثقته وفضله وعدالته » « 2 » .
واعلم أنه وقع مكررا في الأسانيد رواية سعد المذكور عن العباس بن معروف ، وغلطه في المنتقى وحكم بإسقاط الواسطة وجعلها أحمد بن محمد اعتمادا على أنه هو المعهود كما صنع في الحسين بن سعيد ، ثم قال : « وهذا الإسناد المذكور في التهذيب بعد إسناد يروي فيه سعد عن أحمد بن محمد ، فيقرب أن يكون وقع في كتاب سعد البناء على إسناد سابق ابتدأه بأحمد بن محمد عن العباس ثم اختصر فابتدأ في هذا بالعباس ، وغفل الشيخ عن هذا البناء فرواه بحذف الواسطة » « 3 » .
ووقع في بعضها رواية سعد عن الحسين بن عمر بن يزيد ، فقال في المنتقى : « ربما شك في اتصال طريق هذا الحديث استبعادا لرواية سعد عن الحسين بن عمر بغير واسطة ، فإن أحمد بن محمد بن عيسى - مع كونه أعلى طبقة من سعد - إنما يروي عن الحسين بن عمر في بعض الطرق بواسطة الحسن بن محبوب ، ولكن في انتهاء الأمر إلى حد يوجب العلة نظر ، لأن الشيخ ذكر الحسين
هامش
( 1 ) - وتقدم بعنوان سعد بن أبي خلف . ( منه قدّس سرّه ) .
( 2 ) - راجع : الإقبال للسيد علي بن طاووس في صفة صلاة العيد يوم الأضحى : ص 428 طبع إيران سنة 1312 ه .
( 3 ) - راجع : المنتقى للشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني : ج 1 ، ص 202 وص 299 طبع إيران ( طهران ) سنة 1379 ه .